ورثة الممالك المنسية: دیانات آفلہ فی الشرق الاوسط
ورثة الممالك المنسية: ديانات آفلة في الشرق الأوسط
اصناف
يعتبر كتاب يارون فريدمان «النصيرية-العلوية» (بريل، 2009) دراسة شاملة لما يعرف عن العلويين من مصادر العصور الوسطى. ووصفت تجارب القس صموئيل لايد في كتابه «نصيرية بلاد الشام: اللغز الآسيوي المتجلي في تاريخ نصيرية بلاد الشام ودينهم ووضعهم الحالي» (لونجمانز، جرين، 1860). ورد على الإنترنت أن كتاب «ما بعد القمر» هو أحد منشورات دار الشمال في بيروت، لكنني لم أستطع العثور على نسخة منه. ولذلك اعتمدت على مراجعة له أعدتها ندرة اليازجي ونشرت في المجلة الإلكترونية «المعابر» في نوفمبر 2003 (متوفرة باللغة العربية على
http://maaber.50megs.com/issue_november03/books4.htm ). وورد اقتباس جاكوب دي فيترياكو في كتاب لايد «نصيرية بلاد الشام».
وتأتي إشارة ماركو بولو إلى الأكراد في ترجمة رونالد لاثام لكتاب «رحلات ماركو بولو» (بينجوين، 1958). ويصف كتاب «النساطرة وطقوسهم» لجي بي بادجر (جوزيف ماسترز، 1852)، ما لاقاه بادجر في شمال العراق، بما في ذلك الطقوس الإيزيدية، والسنجق، وصلاة الشيخ عدي المذكورة في هذا الفصل. ويعتبر كتاب ماتي موسى «الشيعة المتطرفون: طوائف الغولات» (دار نشر جامعة سيراكيوز، 1987) مصدري عن الشبك. وكان كتاب «نينوى وبقاياها» لعالم الآثار إيه إتش لايارد (جون موراي، 1849) مصدر الملاحظات المنسوبة هنا إلى لايارد.
درس لويس ماسينيون حياة الحلاج بعمق وتعاطف في كتابه «آلام الحلاج»، المتاح باللغة الإنجليزية في نسخة من ترجمة هربرت ميسون (دار نشر جامعة برينستون، 1982). وكتب هربرت ماسون سيرته الذاتية القصيرة والمفيدة في كتابه «الحلاج» (كارسون، 1995).
اقتباس مونتانوس مأخوذ من كتاب كرون «أنبياء معاداة المهاجرين». واقتباسات يوسف بوسنايا وإسحاق النينوي مأخوذة من كتاب كريستوف باومر «كنيسة المشرق»، الصفحتين 134-5. كما أنني استعنت بكتاب «رابعة وزميلاتها المتصوفات في الإسلام» لمارجريت سميث (دار نشر جامعة كامبريدج، 1928).
ويتوفر وصف بلوتارخ لقرابين الهووما في الكهوف في كتابه «إيزيس وأوزوريس»، الفصل 46. وكلمات يوحنا ابن الفنكي مقتبسة من كتاب «نشأة الإسلام» لبيركي.
الفصل الثالث: الزرادشتيون
زرت إيران في صيف عام 2006. وزرت مدينة بلخ في ربيع عام 2008. إنني ممتن جدا للمنظمة الزرادشتية العالمية ورئيسها السابق شاهين بخرادنيا، وكذلك للصناديق الاستئمانية الزرادشتية في أوروبا، على تعاونهم الطيب. لقد تلقيت كرم الضيافة والترحيب الحار عدة مرات في معبد النار الزرادشتي في راينرز لين، لندن.
تعتبر ماري بويس خبيرة من خارج الطائفة في أمور الزرادشتيين لدرجة أنني رأيت صورتها معلقة في معبد النار في لندن. وقد استفدت كثيرا من كتبها عند كتابة هذا الفصل: على وجه الخصوص كتابها «الزرادشتيون: معتقداتهم وممارساتهم الدينية» (روتليدج آند كيجان بول، 1979) وكتابها «معقل فارسي للزرادشتية» (دار نشر كلارندون، 1977). يوجد كتاب أقدم عن الديانة الزرادشتية ولكنه مهم ومحفز للتفكير هو كتاب آر سي زينر «الزرادشتية: الفجر - الغروب» (ويدنفيلد آند نيكلسون، 1961). ويتتبع كتاب بول كريوازك «بحثا عن زرادشت» (كنوبف، 2003) التأثير الأوسع نطاقا للدين حتى يومنا هذا.
إن مفهوم الزرادشتيين عن دينهم يختلف إلى حد ما من مؤمن إلى آخر، لذلك لا يوجد كتاب واحد يشرح ذلك. ومن ضمن التفسيرات الزرادشتية لإيمانهم كتاب «دين زرادشت» لآي جيه إس تارابوروالا (سازمان فارافاهار، 1980) بالإضافة إلى كتاب «دين البارسيين»، الذي يضم حديث داداباي ناوروجي في عام 1861 إلى جمعية ليفربول الأدبية والفلسفية.
نامعلوم صفحہ