الأمير لا يكبرن عليك ما كان. فانك كنت في شر جند وأخبثه. قال لي أو كنت معنا؟ قلت لا ولكن كأني شاهد امرك. قال كأنك كنت معنا؟ قلت أرسلني المهلب لآتيه بخبرك ، ثم تركته وأقبلت الى المهلب فقال لي ما وراءك؟ قلت ما يسرك. , قد هزم وفل جيشه ، فقال ويحك وما يسرني من هزيمة رجل من قريش وفل جيش من المسلمين. قلت قد كان ذاك ساءك. أو سرك. فوجه رجلا الى خالد يخبره. قال الرجل فلما أخبرت خالدا. قال كذبت ولؤمت. ودخل رجل من قريش فكذبني وقال لي خالد. والله لهممت ان اضرب عنقك. قلت أصلح الله الأمير ان كنت كاذبا فاقتلني. وان كنت صادقا فأعطني مطرف هذا المتكلف فقال خالد لبئسما أخطرت به دماك. قال فما برحت حتى دخل بعض الفل ، وقدم عبد العزيز سوق الأهوازا. فأكرمه المهلب وكساه وقدم معه على خالد واستخلف ابنه حبيبا. وقال له تحسس عن الأخبار. فان أحسست بخبر الأزارقة قريبا منك فانصرف الى البصرة فلم يزل حبيب مقيما والأزارقة تدنوا منه حتى بلغوا قنطرة أربك. فانصرف الى البصرة على نهر تيري فلما دخلها أعلم خالد. فغضب عليه واستتر جيب في بني هلال بن عامر بن صعصعة. وتزوج هناك امرأة هلالية.
وكتب خالد الى عبد الملك يعذر عبد العزيز. وقال للمهلب ما ترى عبد الملك صانعا بي؟ قال يعز لك. قال أتراه قاطعا رحمي؟ قال نعم اتته هزيمة أمية اخيك من
صفحہ 117