قال أبو علي: كلّهم فتحوا: «أم زاغت» [٦٣] في قول الجماعة عنهم.
قوله: قالَ فَالْحَقُّ [٨٤].
عاصم، وحمزة: «قال فالحقّ» بالرفع.
الباقون: بالنّصب «٢».
قال أبو علي: وأجمعوا على قوله: «والحقّ أقول» (٨٤) أنّه منصوب.
قال أبو علي: واختلفوا فيها في فتح ستّ ياءات: قوله تعالى: وَلِيَ نَعْجَةٌ [٢٣].
فتحها حفص عن عاصم، وسكّنها الباقون. قال أبو علي: هكذا قرأته عن هشام عن ابن عامر بالشّام من طريق الأخفش عنه. وقوله: إِنِّي أَحْبَبْتُ [٣٢]. فتحها نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وسكّنها الباقون. وقوله تعالى: مِنْ بَعْدِي إِنَّكَ [٣٥]. فتحها نافع، وأبو عمرو وسكّنها الباقون، وقوله تعالى: مَسَّنِيَ الشَّيْطانُ [٤١]. سكّنها حمزة وحده، وفتحها الباقون، وقوله تعالى: ما كانَ لِي مِنْ عِلْمٍ [٦٩]. فتحها حفص عن عاصم، وسكّنها الباقون، وقوله تعالى: لَعْنَتِي إِلى [٧٨]. فتحها نافع وحده، وسكّنها الباقون.
قال أبو علي: واختلفوا فيها في حذف ياءين من أواخر الآي قوله تعالى: بَلْ لَمَّا يَذُوقُوا عَذابِ [٨]، فَحَقَّ عِقابِ [١٤]. أثبتها يعقوب وحده في الحالين، وحذفهما الباقون في الحالين «٣».