485

وحی القلم

وحي القلم

ناشر

دار الكتب العلمية

ایڈیشن

الأولى ١٤٢١هـ

اشاعت کا سال

٢٠٠٠م

علاقے
مصر
سلطنتیں اور عہد
عثمانی
وقذفت بنفسي من الفراش ونظرت في الساعة، فإذا هي موشكة أن تبلغ الثانية ولم أحس الرقاد بعد، فأسرعت إلى المنبهة وحررتها على تمام الساعة الرابعة صباحا، وأيقنت أن الشيطان يرهقني طغيانا وكيدا، فطفقت ألعنه، وما أحسبه إلا قد رأى اللعن مدحا فهو يستزيدني.
ثم رجعت أحاول النوم، فما كان هذا الليل إلا شيئا واحدًا أوله آخره إلى أن طلع الفجر.
وجاء يوم الأحد وهو يوم عطلة الأوروبيين، فما أشد عجبي إذ تركني فيه إبليس كأنهم لا يدعون له وقتا في هذا اليوم.
والآن يزين لي الخبيث أن أختم هذه المقالة بـ ... بـ ... ولكن لا. لا.

2 / 172