132

يا من عليه تلهفي وتلددي

قد جرت فلتهنأ بأنك جائر

وأريتني ما لا ترى ووهبتني

ما لست تملكه فما لك شاكر

محضتني سر الحياة وسرها

خاف عليك جليله والضامر

إن الضياء يري العيون ولا يرى

والحسن يوقظ وهو غاف سادر

فلئن بخلت بما ملكت فحسبنا

ما لست تملك، فهو عندك وافر

نامعلوم صفحہ