110

وما من جنى إلا منى وغرور

نعم ماتت الدنيا بنفسي فهل لها

بعطفك من بعد الممات نشور

فأحي بإحيائي فديتك عالما

عييت بحمله، فأنت قدير

ولا تسألني: كيف أحييك؟ هازلا

فأنت بإحياء النفوس خبير

ففي كل نفس عالم يرهب الردى

ومن كل حسن حين يعطف صور

لك الحسن فامنعه ولكن من يغل

نامعلوم صفحہ