الوافية نظم الشافية

نساری d. 1200 AH

الوافية نظم الشافية

الوافية نظم الشافية

تحقیق کنندہ

حسن أحمد العثمان

ناشر

المكتبة المكية

ایڈیشن نمبر

الأولى

اشاعت کا سال

1415هـ 1995م

پبلشر کا مقام

مكة

بسم الله الرحمن الرحيم

1 -

( الحمد لله الذي يصرف

بلطفه الرياح حين تعصف ) 2 -

( ما صرفت أمثلة المباني

و صرحت بنطقها المعاني ) 3 -

( ثم الصلاة و السلام العالي

على النبي المصطفى و الآل ) 4 -

( و بعد فاحفظن صرف الشافية

و سمها منظومة بالوافية ) 5 -

( واغن بها يا ولدي الحفيا

لا زلت في كرامة مهديا )

تعريف التصريف

6 -

( الصرف علم بأصول مفهم

بهن أحوال مباني الكلم )

أنواع الأبنية

7 -

( و الاسم أنواع هي الثلاثي

ثم الرباعي مع الخماسي ) 8 -

( و الفعل نوعان على السماع

هما الثلاثي مع الرباعي )

الميزان الصرفي

9 -

( و توزن الأصول في الكلام

بالفاء ثم العين ثم اللام ) 10 -

( و زائد بلفظه و المبدل

من تاء الافتعال تاء يجعل ) 11 -

( و زائد كرر للتضعيف

أو غيره يوزن كالرديف ) 12 -

( و إن أتى من أحرف الزياده

إلا بأمر أثبت ازدياده ) 13 -

صفحہ 15

( من ثم حلتيت بفعليل وزن

كذاك سحنون بفعلول قرن ) 14 -

( و ليس فعلونا كذا عثنون

لما يجي ولم يجىء فعلون ) 15 -

( و الفتح إن يصح في سحنون

فذاك فعلون كما حمدون ) 16 -

( ووزنه يختص بالأعلام

لندرة الفعلول في الكلام ) 17 -

( و ذاك صعفوق و خرنوب ضعف

و ضمه اثبت ذكرا في الصحف ) 18 -

( سمنان فعلان على ما قالوا

و نادر في وزنهم خزعال ) 19 -

( فعلان بطنان و قرطاس ضعف

مع أنه نقيض ظهران يحف ) 20 -

( إن يك في الموزون قلب يبدل

ميزانه فآدر كأعفل )

ما يعرف به القلب

21 -

( و يعرف القلب بأصله كما

ناء يناء مع نأي أحكما ) 22 -

( و باشتقاقات له كالحادي

و الجاه و القسي باستناد ) 23 -

( و صحة المقلوب مثل أيسا

و قلة استعماله مستأنسا ) 24 -

( كمثل آرام مع الأرام

و آدر مع أدور تسامي ) 25 -

صفحہ 16

( و باجتماع الهمزتين إن فقد

عند الخليل نحو جاء فانتقد ) 26 -

( و بامتناع الصرف من غير سبب

على الأصح نحو أشياء تؤب ) 27 -

( فإنها توزن باللفعاء

و هي كأفعال لدى الكسائي ) 28 -

( و قال في وزانه الفراء

أفعاء و البناء أفعلاء ) 29 -

( و الحذف كالقلب فقل فل مفهما

إلا إذا بين أصل فيهما )

تقسيم الأبنية إلى صحيح و معتل

30 -

( و انقسم الأصول عند الحل

إلى صحيح و إلى معتل ) 31 -

( معتلهم ما فيه حرف علة

صحيحهم خلافه محله ) 32 -

( ما عتل بالفاء هو المثال

مثاله اليسار و الوصال ) 33 -

( معتل عينه يسمى أجوفا

و ذا ثلاثة كطفت بالصفا ) 34 -

( ما اعتل لاما كحميت مربعه

سمي منقوصا كذا ذا الأربعة ) 35 -

( بالفاء و العين لفيف قرنا

كذاك بالعين و لام فاقرنا ) 36 -

( بالفاء و اللام لفيف فرقا

مثل وقى الله التقي ما اتقى )

أبنية الاسم الثلاثي المجرد

37 -

( لاسم مجرد ثلاثي جرى

عشرة من جملة اثني عشرا ) 38 -

( أسقط منها فعل مثل فعل

و الدئل النادر منقولا جعل ) 39 -

صفحہ 17

( و إن يحقق حبك يحمل على

تداخل في اللغتين قد تلا ) 40 -

( أمثلة العشرة فلس و ذهب

ذو كتف ذو عضد حبر عنب ) 41 -

( ذو إبل قفل و بعده صرد

ذو عنق و نقل بعض قد ورد ) 42 -

( في فعل ثانية من حلق أخذ

كفخذ فخذ و فخذ و فخذ ) 43 -

( كذلك الفعل كقولنا شهد

فيه أتى شهد و شهد مع شهد ) 44 -

( كتف و كتف جاء في مثل كتف

في عضد و نحوه عضد عرف ) 45 -

( في عنق عنق أتى و في إبل

أو بلز إبل و بلز قد نقل ) 46 -

( في نحو قفل قفل جاز على

رأي فضم سين عسر نقلا )

أبنية الاسم الرباعي المجرد

47 -

( و للرباعي قمطر علقم

و زبرج و برثن و درهم ) 48 -

( و أثبت الأخفش نحو جخدب

كما حكى الفراء فتح طحلب ) 49 -

( و من توالي الحركات الجندل

رد إلى جنادل ليعتدل ) 50 -

( و هكذا من التوالي العلبط

ضم إلى علابط ليرتبط )

أبنية الاسم الخماسي

المجرد 51 -

صفحہ 18

( و للخماسي أتى سفرجل

قرطعبهم جحمرش قذعمل ) المزيد فيه 52 -

( أبنية المزيد فيه تكثر

و في الخماسي قليل يحصر ) 53 -

( من عضرفوط وخزعبيل ترى

و قرطبوس بعده قبعثرى ) 54 -

( و خندريس منه عند الأكثر

فالنون أصلي لديهم فابصر )

أحوال الأبنية

55 -

( و ليعلمن أن حال الأبنية

إما لحاجة إليها مفضيه ) 56 -

( كالماض و المضارع المعمول

و الأمر و الفاعل و المفعول ) 57 -

( و أفعل التفضيل في التفاضل

و الصفة المشبهة اسم الفاعل ) 58 -

( و المصدر المنشأ للمباني

و اسم زمان الفعل و المكان ) 59 -

( و آلة الفعل و ما يصغر

كذاك منسوب و جمع يذكر ) 60 -

( ثم التقاء الساكنين مردفا

و الابتداء ثم وقف فقفا ) 61 -

( أوسعة في منطق مراده

كالقصر و المد وذي الزياده ) 62 -

( أو لجناس كإمالة كفى

أو دفع ثقل مثل همز خففا ) 63 -

( كذاك في الإعلال و الإبدال

كمثل إدغام و حذف تال )

صفحہ 19

أبنية الفعل الماضي

المجرد 64 -

( الماض للمجرد الثلاثي

أبنية تحصر في ثلاث ) 65 -

( فعل أو فعل ثم فعلا

و يلزم الثالث مثل سهلا ) المزيد فيه 66 -

( و للمزيد فيه من ماض أتى

خمس و عشرون بناء ثبتا ) 67 -

( فملحق في وزنه بفعللا

كشملل الشائب ثم حوقلا ) 68 -

( قلنس قلسى لابسا و بيطرا

و هكذا الحق فيه جهورا ) 69 -

( و ملحق بالتاء من تجلببا

ترهوك المرء كما تجوربا ) 70 -

( تغافل الساكت إذ تشيطنا

تكلم الصامت إذ تمسكنا ) 71 -

( و ملحق موازن لاحرنجما

كاقعنسس اسلنقى لضعف أحجما ) 72 -

( و غير ملحق كمثل أخرجا

و قاتل المقبل ثم فرجا ) 73 -

( و انطلق المرء به واجتمعا

و استخرج اشهب و بالمد معا ) 74 -

( و اعلوط البعير ثم اغدودنا

فهذه خمس و عشرون بنا ) 75 -

( و المد في استكان بالقياس

إن يك من كان بلا التباس ) 76 -

( و إن يكن صيغ من السكون

فمده شذ عن القانون )

صفحہ 20

معاني الصيغ

معاني فعل 77 -

( أماالمعاني فمعاني فعلا

كثيرة كما فشا مستعملا ) باب المغالبة 78 -

( و باب ما غالبت حين تفعله

يبنى على فعلته فأفعله ) 79 -

( في غير أمثال يسرت أو أعد

أوبعت أو رميت فالكسر يرد ) 80 -

( و الفتح في شاعرته فأشعره

عن الكسائي لعين تبصره ) معاني فعل 81 -

( في فعل الأحزان و الأضداد

شاعت كذا الأسقام إذ تفاد ) 82 -

( و جاء مجموع حلى الأبدان

عليه كالعيوب و الألوان ) 83 -

( و قد أتى كسرا و ضما عجما

سمرت لزنا و سعيد أدما ) 84 -

( عجفت من سقم و زيد حمقا

رعنت من عجب و عمرو خرقا ) معاني فعل 85 -

( في فعل الفعل الطبيعي حتم

كالحسن و القبح فمن ثم لزم ) 86 -

( و شذ فيه رحبتك الدار

أي بك أو ضمنه ما تختار ) 87 -

( و الضم في قلت لواو حذفا

كالكسر في بعت لياء عرفا ) 88 -

( و ليس للنقل على الصواب

و لاحظوا في خفت كشف الباب ) معاني أفعل 89 -

( افعل في غالبه للتعديه

كمثل أجلس من أراك الأردية ) 90 -

( و صيغ للتعريض في المعدى

مثل ابعت العبد إذ تعدى ) 91 -

( و هكذا يأتي لصار ذا كذا

نحو أغدت إبلي من الأذى ) 92 -

( و منه قد أحصد زرع البلد

و أصرم النخل به فليقصد ) 93 -

( كذا لوجدانك إياه على

وصف كأحمدت و أبخلت العلا ) 94 -

صفحہ 21

( وسيق للسلب كأشكيت الفتى

و مثل قلته أقلته أتى ) معاني فعل 95 -

( فعل في الغالب للتكثير

كفتح الأبواب للتعمير ) 96 -

( قطعت جولت و طوفت كذا

و موتت أنعامهم فليؤخذا ) 97 -

( و للتعدي نحو فرحت التقي

و منه فسقت المنافق الشقي ) 98 -

( للسلب في جلدته قد عهدا

زيلته كزلته قد وردا ) معاني فاعل 99 -

( ينسب في فاعل أصله إلى

مشارك لغيره مسجلا ) 100 -

( فعكسه يلزم بالتضمن

كنحو باحثت أولي التفطن ) 101 -

( لذا يعدي الفعل باللزوم

كمثل كارمت أبا مخزوم ) 102 -

( و إن تعدى للذي ما شاركه

عدى لاثنين على المشاركه ) 103 -

( كنحو جاذبت أخي الكتابا

لا مثل شاتمت الذي أجابا ) 104 -

( و ربما جاء بمعنى فعلا

كمثل ضاعفت و معنى فعلا ) معاني تفاعل 105 -

( و اشترك الأمران في تفاعلا

مصرحا كقولنا تبادلا ) 106 -

( من ثم هذا الباب في المشاكله

ينقص مفعولا عن المفاعلة ) 107 -

( و جاء في إظهار أمر انتفى

نحو تجاهلت بأمر عرفا ) 108 -

( و هكذا جاء بمعنى فعلا

مثل توانيت لضعف حصلا ) 109 -

صفحہ 22

( و طاوعت فاعل نحو باعدا

طاوعه بتائه تباعدا ) معاني تفعل 110 -

( تفعل مطاوع لفعلا

فطاوعت حصلته تحصلا ) 111 -

( و تارة يجيء للتكلف

نحو تشجعت بلا تصلف ) 112 -

( و لاتخاذ كتوسد الحجر

و لاجتناب كتأثم للحذر ) 113 -

( و هكذا للعمل المكرر

في مهلة نحو تجرع صبري ) 114 -

( و قد أتى بمعنى الاستفعال

نحو تكبرت من الخيال ) معاني انفعل 115 -

( طاوع الانفعال حتما فعلا

تقول قد فصلته فانفصلا ) 116 -

( و طاوع الإفعال لكن ندرا

كالانسفاق وانزعاج ظهرا ) 117 -

( و اختص بالعلاج فهو انصرما

من أجل ذاك خطؤوا منعدما ) معاني افتعل 118 -

( والافتعال غالبا مطاوع

فالاجتماع بعد جمع واقع ) 119 -

( و قد أتى للاتخاذ كاشتوى

أي أخذ المرء لنفسه الشوى ) 120 -

( و جاء في معنى تفاعل كما

تقول هم يشتركون في الحمى ) 121 -

( و ربما يجيء للتصرف

نحو اكتسبت السوء بالتعرف ) معاني استفعل 122 -

( و باب الاستفعال للسؤال

مطرد في غالب الأحوال ) 123 -

( إما صريحا نحو الاستعلاج

أو غيره كمثل الاستخراج ) 124 -

( و هكذا يجيء للتحول

كاستحجر الطين من التبدل ) 125 -

( و ربما أفاد معنى فعلا

كقر و استقر حيث استعملا )

صفحہ 23

أبنية الفعل الرباعي

المجرد 126 -

( و للرباعي بناء رسخا

كقولنا دحرجته و دربخا ) المزيد فيه 127 -

( و للرباعي المزيد في البنا

ثلاثة لازمة فليتقنا ) 128 -

( مثل اقشعر جلده و احرنجما

تدحرج الصخرة عندما رمى )

المضارع

129 -

( يزاد في فعل مضارع على

ماضيه حرف من أتين أولا ) مضارع فعل 130 -

( فإن يكن مجردا على فعل

تضم عينه و تكسر مثل حل ) 131 -

( و الفتح جاء في حروف الحلق

في عين أو لام كمنع محق ) 132 -

( شذ أبى يأبى عن الرويه

أما قلى يقلى فعاميره ) 133

- ( والفتح في ركنت ثم تركن

فمن تداخل بحكم يتقن ) 134 -

( و الضم في الأجوف بالواو لزم

كذاك في المنقوص منها فالتزم ) 135 -

( و الكسر في النوعين بالياء يجب

كمثل يرمي و يميز فليطب ) 136 -

( و من يقل أتوه ممن توها

شذ يتيه عنده إذ وجها ) 137 -

( و هكذا يطيح مع يطوح

إلا على تداخل يصحح ) 138 -

( و لم يضم العين من معتل ف

و قوله يجدن ضما ضعفا ) 139 -

( و في المضاعف المعدي الضم

يلزم مثل ضمه يضم ) مضارع فعل 140 -

( و إن يكن ماض على وزن فعل

بالكسر تفتح عينه مثل عجل ) 141 -

صفحہ 24

( و جاء كسر العين في المثال

كأن تمق زيدا ترث للمال ) 142 -

( و طيىء تقول في يلقى لقي

يلقى لقى و هكذا فيما بقي ) 143 -

( و قولهم فضلت ثم تفضل

فيه تداخل على ما نقلوا ) مضارع فعل 144 -

( و إن أتى ماض له على فعل

بالضم ضمت عينه مثل ثقل ) 145 -

( و إن يكن غير مجرد مضى

فكسر ما قبل الأخير افترضا ) 146 -

( ما لم يكن أول ماضيه بتا

فلا يغير كتصدى مثبتا ) 147 -

( و رفضهم للهمز في يؤفعل

من حذر الهمزين في أؤفعل ) 148 -

( فخففوا الجميع كي ينتظما

و شذذوا أهل لأن يؤكرما )

الأمر

149 -

( الأمر كالفاعل و المفعول

في النحو مثل أفعل التفضيل )

الصفة المشبهة

من فعل 150 -

( الوصف ذو التشبيه من نحو فرح

يجيء غالبا على وزن الفرح ) 151 -

( و الضم للعين مع الكسر ذكر

في ندس و عجل مثل حذر ) 152 -

( و جاء شكس و سليم و كذا

حر و صفر و غيور أخذ ) 153 -

( و هو من الألوان و الحلى على

أفعل كالعيوب مثل أشهلا ) من فعل 154 -

( و يغلب القريب من باب قرب

و قد أتى على جبان و جنب ) 155 -

صفحہ 25

( و خشن صعب و صلب و حسن

مثل شجاع ووقور اطمأن ) من فعل 156 -

( و قل في المفتوح عينا كأبى

مثل حريص ضيق و أشيبا ) من الجميع 157 -

( و جاء في الكل لمعنى العطش

و الجوع فعلان لضد قد غشي ) 158 -

( كمثل عطشان كذا جوعان

ضداهما الريان و الشبعان )

المصدر

أبنية مصدر الثلاثي المجرد 159 -

( أبنية المصدر في المجرد

من الثلاثي فشت فلتعدد ) 160

- ( قتل و فسق ثم شغل رحمه

و محنة من بعدها و دهمه ) 161

- ( دعوى و ذكرى بعدها ليان

بشرى و حرمان كما غفران ) 162 -

( و جاء فيها نزوان و صدى

مع خنق و صغر ثم هدى ) 163 -

( و قد أتى غلبة مع سرقه

ثم ذهاب و إياب لحقه ) 164 -

( ثم سؤال و زهادة كذا

سيادة ثم خشوع أخذا ) 165 -

( ثم قبول ووجيف يقع

سهولة و مدخل و مرجع ) 166 -

( مرحمة مغفرة رفاهيه

بغاية فاعرف بها كماهيه ) مصدر فعل 167 -

( و يغلب المصدر بالفعول

في فعل اللازم كالدخول ) 168 -

( و في المعدى منه فعل غلبا

كالضرب و القتل ووعد وجبا ) 169 -

( في صنعة ونحوها فعاله

كتابة عبارة بطاله ) 170 -

( و الفعلان في اضطراب عال

و الصوت و الداء على فعال ) 171 -

( و قال فراء إذا جاء فعل

لم تدر ما مصدره لدى المحل ) 172 -

( فاجعله للنجد على فعول

و للحجاز الفعل بالمعمول ) 173 -

صفحہ 26

( و خص بالمنقوص أمثال هدى

كذاك أشباه قرى مطردا ) 174 -

( _ و اختص ذو الضم بنحو الطلب

و الغلب استثني مثل الجلب ) مصدر فعل 175 -

( و فعل في لازم من فعلا

و في المعدى الفعل مثل جهلا ) 176 -

( فعلة في الألوان و العيوب

و في الحلى كبلجة المحبوب ) مصدر فعل 177 -

( فعالة فعولة في فعلا

و عظم مع كرم قد نقلا ) مصدر المزيد فيه 178 -

( يقاس في المزيد و الرباعي

فنحو أجمعت على إجماع ) 179 -

( فعلت تفعيلا به و تفعله

و جاء كذاب مع الكذاب له ) 180 -

( و التزموا التعويض في الإجازه

توصية كذاك و استجازه ) 181 -

( لفاعل الفعال و المفاعله

و شذ مراء كذا القيتال له ) 182 -

( و قل تكرمت تكرم الفتى

و في تملقت تملاق أتى ) 183 -

( و نحو ترداد و حثيثى على

إفادة التكثير فيما نقلا ) المصدر الميمي 184 -

( و المصدر الميمي من مجرد

قياسه من مفعل كمصعد ) 185 -

( و يندر المكرم و المعون به

و قيل جمعان لذي التا فانتبه ) 186 -

( ووزن مفعول لغيره يجي

كمخرج مستخرج مدحرج ) ما جاء عليه المصدر قليلا 187 -

( و قل في المصادر الميسور

و مثله المفتون و المعسور ) 188 -

( أقل من ذلك مثل الكاذبه

عافية باقية كالعاقبة ) مصدر الرباعي المجرد 189 -

( في دحرج الدحراج بالكسر و في

زلزل بالكسر و بالفتح يفي )

صفحہ 27

اسما المرة و الهيئة

من الثلاثي 190 -

( و مرة المجرد الثلاثي

إن يخل عن تاء لدى الإحداث ) 191 -

( فعلة بالفتح كمثل قتله

و نوعه بالكسر نحو قتله ) من غيره 192 -

( في غيره كالمصدر المستعمل

بالتاء كاستفصالة للمجمل ) الشاذ 193 -

( و شذ الاتيانة حيث جاءه

كقولهم لقيته لقاءه )

اسما الزمان و المكان

من يفعل و يفعل 194 -

( اسم الزمان و المكان مفعل

بالفتح من يفعل أو من يفعل ) 195 -

( كذاك في المنقوص مثل المعنى

و مهرب و مشرب مهنى ) من يفعل و المثال 196 -

( و الكسر في المكسور و المثال

كموجل و محفل محلال ) الشاذ 197 -

( و جاء من مضموم عين مجزر

و منسك و منبت و منخر ) 198 -

( و مطلع و مغرب و مشرق

و مسقط و مرفق و مفرق ) 199 -

( و هكذا المسجد نحو المسكن

و منخر فرع كمثل منتن ) 200 -

( و ليس بالقياس نحو المقبره

بالفتح و الضم على المقرره ) من المزيد فيه 201 -

( و اسمهما فيما سوى المجرد

بصيغة المفعول كالممرد )

اسم الآلة

202 -

صفحہ 28

( و آلة الفعل على مفعل أو

مفعال أو مفعلة كما رأوا ) الشاذ 203 -

( و شذ مسعط مدق منخل

مكحلة و مدهن مستعمل )

المصغر

معنى التصغير 204 -

( مصغر الأسماء ما يزاد

فيه لتقليل به يراد ) ما يعمل في المصغر 205 -

( إن يتمكن ضم منه الأول

و الياء بعد فتح ثان يدخل ) 206 -

( و كسروا ما بعدها في الأربعة

إلا بتا التأنيث أو ما تبعه ) 207 -

( من ألفين و المزيدتين أو

الف أفعال لجمع قد بنوا ) 208 -

( و لم يزد في غير ما مر على

أربعة من بعد ياء أدخلا ) 209 -

( فحده فعيل أو فعيعل

ثم فعيعيل كما يفصل ) تصغير الخماسي 210 -

( و إن يصغر الخماسي على

ضعف فحذف خامس قد فضلا ) 211 -

( و قيل ما أشبه زائدا يزل

و قد حكى أخفشهم سفيرجل ) ما يرد إلى أصله 212 -

( يرد ميزان و موقظ إلى

أصل كباب مع ناب حولا ) 213 -

( إذ ذهب الموجب للإعلال

لا قائم أو أدد يوالي ) 214 -

( لم يبدلوا العييد كالأعياد

فرقا عن العويد و الأعواد ) 215

- ( فإن يكن مد مزيد ثان

أبدل واوا كضويربان ) تصغير بنات الحرفين 216 -

صفحہ 29

( يرد في إسم على حرفين ما

أسقط كالأكيل في كل علما ) 217 -

( في عدة و عيدة و في دم

و مذ دمي و منيذ فاعلم ) 218 -

( كذاك باب ابن و بنت جار

خلاف باب الميت ثم هار ) 219 -

( إن يل واو ياءه أو ألف

يقلب إلى الياء بأصل يعرف ) 220 -

( كذاك همز مبدل بعد ألف

فقل عرية عصية تخف ) 221 -

( تصحيح واو في جديل يقل

في اللغة الفصحى لضابط نقل ) ما فيه ثلاث ياءات 222 -

( فإن أتت ثلاث ياءات حذف

أخيرها في خير قول قد عرف ) 223 -

( تقول في إداوة أدية

كذاك في غاوية غوية ) 224 -

( معية يجيء في معاوية

كما عطي في عطاء وافية ) 225 -

( أحي في أحوى و لا ينصرف

و قال عيسى بل أحي يصرف ) 226 -

( و قال بو عمرو أحي و على

أسيود يأتي أحيو مرسلا ) تصغير المؤنث 227 -

( تزاد في المؤنث السماعي

تاء و لا تزاد في الرباعي ) 228 -

( كقولهم أذينة في أذن

و شذ في عرس عريس فأذن ) 229 -

( عقيرب في عقرب بالتوطئه

شذت قديديمة أو وريئه ) 230 -

( و ألف التأنيث غير الرابعه

مقصورة تحذف للمتابعه ) 231 -

صفحہ 30

( جحيجب في جحجبى قد ثبتا

كما بحولايا حويلي أتى ) ما فيه مد بعد ياء التصغير 232 -

( تثبت ذات المد مطلقا كما

يثبت ثاني بعلبك محكما ) 233 -

( و المد بعد كسرة المصغر

يقلب ياء ككريديس السري ) ما فيه زيادتان 234 -

( في ذي الزيادتين غير المدة

يحذف ما كان أقل عدة ) 235 -

( محيرف يقال في محترف

محارف محرف منحرف ) 236 -

( خير إن تساويا أن تثبتا

مثل حبيط و حبينط أتى ) 237 -

( في ذي الثلاث غيرها فضلاها

تبقى كما مقيعس جلاها ) 238 -

( أما زيادات الرباعي عدا

مدتها فكلها قد طردا ) 239 -

( قشيعر في مقشعر حام

كما حريجيم في الاحرنجام ) 240 -

( و جاز مد بعد كسر عوضا

كما مغيميم بمغتم مضى ) تصغير جمع الكثرة 241 -

( ورد جمع كثرة لا اسما إلى

قلته ثمت صغر مكملا ) 242 -

( أو صغر الواحد منه فاجمعا

جمع سلامة على ما سمعا ) 243 -

( غليمة بالرد في غلمان

غليمون بالطريق الثاني ) 244 -

( أدير في الدور إن تصغر

أو الدويرات على المقرر ) شواذ التصغير 245 -

( شذ خلاف الأوجه المقدمة

مثل الأنيسيان و الأغيلمه ) 246 -

( و شذ في عشية عشيشيه

و هكذا في صبية أصيبيه ) 247 -

( دوين هذا و فويقه على

تقليل ما بينهما منزلا ) 248 -

صفحہ 31

( و شذ في التصغير ما أحيسنه

و القصد تصغير الذي قد حسنه ) ما ورد مصغرا 249 -

( نحو جميل و كعيت و ضعا

مصغرا مثل كميت سمعا ) تصغير الترخيم 250 -

( تصغير ترخيم على أن يحذفا

مزيده نحو صفي في اصطفى ) تصغير غير المتمكن 251 -

( خولف بالموصول والإشاره

بالياء قبل آخر العباره ) 252 -

( و ألحقت في آخر منها ألف

فقيل ذيا و اللذيا و صرف ) 253 -

( لم يرد التصغير في الضمائر

و الظرف و اسم الشرط و النظائر ) 254 -

( و لم يجىء تصغير الاسم عاملا

فلم يجز حويمل محاملا )

النسب

تعريفه 255 -

( منسوبهم ما لحق اليا طرفه

لنسبة إلى الذي قد ردفه ) قياسه 256 -

( و يحذف التاء قياسا و كذا

زيادة اثنين و جمع أخذا ) 257 -

( ما لم يكونا علما قد أعربا

بالحركات فلتقرا نسبا ) 258 -

( يفتح ثاني نمر مثل دئل

لا تغلبي في فصيح ذا نقل ) 259 -

( و تحذف الياء من الفعيله

و هكذا الواو من الفعوله ) 260 -

( إن صحت العين و لم تضعف

كالشنئي نسبة و الحنفي ) 261 -

( و يحذفون الياء من فعيله

غير مضاعف فأوف كيله ) 262 -

( شذ سليمي بأزد وكذا

شذ سيلقي على ما أخذا ) 263 -

( و الجذمي في بني جذيمه

أشذ من ضمتها الضميمه ) 264 -

صفحہ 32

( شذ خريبي لدى النسبة في

خريبة و في ثقيف ثقفي ) 265 -

( و القرشي شذ مثل الفقمي

و الملحي في مليح منتمي ) 266 -

( و تحذف الياء من الناقص في

مذكر و غيره فينتفي ) 267 -

( و يقلب الأخير واوا فالغني

قل غنوي فيه مثل الأموي ) 268 -

( جاء أميي على التتبع

لأصله بالجمع بين الأربع ) 269 -

( و لم يجىء بدون حذف غنوي

لكسرة و شذ فتح الأموي ) 270 -

( و التحوي في تحية جرى

مجرى فعيلة لصورة ترى ) 271 -

( و في عدو قل عدوي و في

عدوة عند المبرد اصطفى ) 272 -

( و قال سيبويه فيه العدوي

نحو صحيح اللام مثل الشنئي ) 273 -

( و يحذف الثاني من المهيم

أصلاكذا من سيد متيم ) 274 -

( فإن يكن مصغر المهوم

فهو المهييمي حين ينتمي ) النسب إلى ما آخر ألف 275 -

( و يقلبون الألف الأخيره

ثالثة واوا على الوتيرة ) 276 -

( كذلك الرابعة المنقلبه

عن واو أو ياء من المنتسبه ) 277 -

( كالعصوي في عصا و الملهوي

و الرحوي في رحى و مرموي ) 278 -

( غيرهما يحذف كالحبلي

و الجمزي و القبعثري ) 279 -

صفحہ 33

( و حبلوي جا و حبلاوي

و لم يجىء في جمزى واوي ) ما آخره ياء 280 -

( و الياء من نحو شج أو من عم

تقلب واوا بعد فتح ينتمي ) 281 -

( يحذف في الأفصح من قاضي

يسقط ما زاد كمقتضي ) 282 -

( باب محيي محوي و كذا

جاء محيي على ما أخذ ) ما آخره واو أو ياء ساكن ما قبلها 283 -

( و ظبية و قنية و غزوة

و رقية و عروة و رشوة ) 284 -

( على القياس عند سيبويه

و القروي خارج لديه ) 285 -

( ليونس الفتح فقط في الغزوي

و الفتح و القلب معا في الظبوي ) 286 -

( و اتفقا في باب ظبي وكذا

غزو و فتح البدوي شذذا ) ما آخره ياء قبلها حرف علة 287 -

( طي و حي طووي حيوي

خلاف دوي و كوي روي ) 288 -

( يقال مرمي و مرموي

أيضا إذا ما ينسب المرمي ) ما آخره ياء مشددة بعد ثلاثة 289 -

( و إن تكن زائدة مشدده

تحذف كالكرسي في الممهده ) ما آخره همزة بعد مدة 290 -

( و الهمز بعد المد للمؤنث

يقلب للواو لدى التحدث ) 291 -

( فنسبة الصحراء صحراوي

و نسبة الحمراء حمراوي ) 292 -

( و شذ في صنعاء صنعاني

كذاك في بهراء بهراني ) 293 -

( ثم جلولي لديهم شذذا

و في حروراء حروري كذا ) 294 -

صفحہ 34