460

وفيات الأعيان و أنباء أبناء الزمان

وفيات الأعيان و أنباء أبناء الزمان

ایڈیٹر

إحسان عباس

ناشر

دار صادر

پبلشر کا مقام

بيروت

علاقے
شام
سلطنتیں اور عہد
مملوک
إن لان عطفاه قسا قلبه ... أو ثبت الخلخال جال الوشاح وله في الشمعة:
وناحلة صفراء لم تدر ما الهوى ... فتبكي لهجر أو لطول بعاد
حكتني نحولًا واصفرارًا وحرفة ... وفيض دموع واتصال سهاد وله أيضًا:
تجري الأمور على قدر القضاء وفي ... طي الحوادث محبوب ومكروه
فربما سرني ما بت أحذره ... وربما ساءني ما بت أرجوه (آيا صوفيا: ٦٣ ب)
القاضي إياس
(الترجمة رقم: ١٠٥، ص: ٢٤٩، س: ٢٣، بعد قوله: وكان له في ذلك غرائب)
وقال حبيب: سمعت إياس بن معاوية يقول: ما كلمت أحدًا من أصحاب الأهواء بعقلي كله غلا القدرية، فإني قلت لهم: ما الظلم بينكم قالوا: إن يأخذ الإنسان ما ليس له، فقلت لهم: فإن لله ﷿ كل شيء.
واستودع رجل رجلًا من أمناء إياس مالًا وخرج المستودع إلى مكة، فلما رجع طلبه فجحده، وأتى إياسًا فأخبره، فقال له إياس: أعلم بك أنك أتيتني قال: لا، قال: فنازعته عند أحد قال: لا، لم يعلم بهذا أحد، قال: فانصرف واكتم أمرك ثم عد إليّ بعد يومين. فمضى الرجل، فدعا إياس أمينة ذلك وقال: قد اجتمع عندي مال كثير أريد أن أسلمه إليك، أفحصين منزلك قال: نعم، قال: فأعد موضعًا للمال وقومًا يحملونه. وعاد الرجل إلى إياس فقال له: إني أخبر القاضي. فأتي الرجل صاحبه فقال: مالي وإلا أتيت القاضي وشكوت إليه حالي وأخبرته بأمري، فدفع إليه ماله، فرجع

1 / 466