اصول فی نحو
الأصول في النحو
ایڈیٹر
عبد الحسين الفتلي
ناشر
مؤسسة الرسالة
پبلشر کا مقام
لبنان - بيروت
الموصوفِ إذا كان دالا عليه. وعلى هذا قول الله ﷿: ﴿وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ﴾ ١، وقال الشاعر:
كأنَّك مِنْ جَمالِ بني أُقَيْشٍ ... يُقَعْقَعُ خَلْفَ رِجْلَيْهِ بِشَنِّ٢
يريدُ: كأنَكَ جَملٌ ولذلك قال: يقعقعُ خلفَ رجليهِ. وقالَ في أشد مِن ذا:
مَا لَك عِنْدِي غَيْرُ سَهْم وحَجَرْ ... وغَيْر كَبْدَاءَ شَدِيدَةِ الوَتَرْ
جَادَت بِكفّيْ كانَ مِنْ أرمى البَشَرْ٣
١ النساء: ١٥٩، وانظر الكتاب ١/ ٣٨٥.
٢ من شواهد سيبويه ١/ ٣٧٥ على حذف الموصوف.
والقعقعة: تحريك الشيء اليابس الصلب، والشن: القربة البالية، وقعقعتها تكون بوضع الحصا فيها وتحريكها فيسمع فيها صوت، وهذا مما يزيد في نفورها. ومنه: لا يقعقع لي بالشنان، يضرب للرجل الشرس الصعب، أي: لا يهدد، وبنو أقيش: حي من عكل. قال الأصمعي: جمال بني أقيش: حوشية لا ينتفع بها فيضرب بنفارها المثل.
والبيت للنابغة الذبياني من قصيدة قالها لما قتلت عبس رجلًا من أسد، فقتلت أسد به اثنين من عبس.
وانظر المقتضب ٢/ ١٣٨، والكامل/ ٢١٩، وشرح السيرافي ١/ ٢٧١، والمفصل للزمخشري/ ١١٨، والاقتضاب للبطليوسي/ ٣١٤، وابن يعيش ١/ ٦١، وجمهرة الأنساب/ ١٩٩، والعيني ٤/ ٦٧، والديوان/ ٧٧.
٣ الشاهد فيه حذف الموصوف، والتقدير: بكفي رجل أو إنسان، قال البغدادي: تقدير رام للقرينة، وجادت أي أحسنت، ويروى: بكفي كان من أرمى البشر، بفتح ميم "من" أي: بكفي من هو أرمى البشر. وكان على هذا زائدة وهذا الرجز لا يعرف قائله.
وانظر المقتضب ٢/ ١٣٩، ومجالس ثعلب/ ٥١٣، والخصائص ٢/ ٣٦٧، والمحتسب ٢/ ٢٢٧، وأمالي ابن الشجري ٢/ ١٤٩، والإنصاف/ ٦٩، وشواهد الكشاف/ ١٣٧، وابن يعيش ٣/ ٦٢، والخزانة ٢/ ٣١٢.
2 / 178