116
وإذا حللنا بدورنا الاسم «يشوع» فسنجده يتركب من مقطعين هما «ياه» ذاك الذي عرفناه إلها ابنا أخذ عن أبيه سلطانه، و«شوع» أي المخلص أو الناصر أو الحامي.
ولو عدنا مرة أخرى إلى ديانة عرب الجنوب، فسنجد بين الآلهة الثمودية ذاك الذي حمل اسم «يثع» بمعنى الناصر أو الحامي ،
117
الاسم الذي دخل في مركب مقدس ورد في القرآن الكريم باسم «اليسع»،
118
وهو من الصيغة العبرية «اليشع»، وهو اسم يتركب من مقطعين: الأول منهما هو «إل» الذي عرفناه إلها للقمر و«يشع» أو يثع أي المخلص أو الناصر أو الحامي، وهو في الوقت نفسه صفة للقمر الذي «يشع»!
ومنه يمكن القول عن اسم المسيح «يشوع» إنه «ياه المشع» أو الإله المشع، وهو تركيب بالغ الدلالة على الدور الذي أخذه إله القمر الابن عن الأب، الذي سبق، ونصر، وخلص، وحمى، وفدى أبناءه في غابر الأزمان؛ ليصبح صاحب الدور الأخطر والضلع الأكبر في الثالوث المسيحي، وليصبح هو الفادي الأعظم الذي ضحى بنفسه على الصليب؛ لأنه «أبانا الذي في السموات»، أو القمر الذي في السموات، والذي يحتاج وحده بحثا آخر، وجهدا آخر. (12) إضافة
بعد أن انتهيت من هذه الدراسة، طالعت كتابين هما:
الكتاب الأول:
نامعلوم صفحہ