380

اسد الغابہ

أسد الغابة

ایڈیٹر

محمد إبراهيم البنا - محمد أحمد عاشور - محمود عبد الوهاب فايد

ناشر

دار الفكر

پبلشر کا مقام

بيروت (وقد صَوّرتها عن طبعة الشعب لكنهم قاموا بتقليص عدد المجلدات وإعادة ترقيم الصفحات!!)

علاقے
عراق
سلطنتیں اور عہد
ایوبی
أَخْبَرَنَا أَبُو الحَرَمِ مَكِّيُّ بْنُ زَيَّانٍ بِإِسْنَادِهِ إِلَى يَحْيَى بْنِ يَحْيَى، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ أَنَّ أَبَا بَشِيرٍ الأَنْصَارِيَّ، وَهِيَ كُنْيَةُ الْحَارِثِ بْنِ خَزَمَةَ، أَنَّهُ كَانَ مَعَ النبي ﷺ في بعض أَسْفَارِهِ فَأَرْسَلَ رَسُولا: لا تُبْقِيَنَّ فِي رَقَبَةِ بَعِيرٍ قِلادَةً مِنْ وَتَرٍ [١] إِلا قُطِعَتْ، قَالَ مَالِكٌ: أَرَى ذَلِكَ مِنَ الْعَيْنِ.
وقد ذكر ابن منده أن الحارث بْن خزمة هو الذي جاء إِلَى عمر بْن الخطاب، ﵁ بالآيتين خاتمة سورة التوبة: لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ من أَنْفُسِكُمْ. ٩: ١٢٨ إِلَى آخر السورة، وهذا عندي فيه نظر.
أخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد بْنِ عَلِيٍّ وَغَيْرُ وَاحِدٍ بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى أَبِي عِيسَى مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، قَالَ:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَسَارٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ السَّبَّاقِ أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ حدثه، قال: بعث إلى أبو بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ﵁ مَقْتَلَ أَهْلِ الْيَمَامَةِ.
وَذَكَرَ حَدِيثَ جَمْعِ الْقُرْآنِ، وَقَالَ: فَوَجَدْتُ آخِرَ سُورَةِ بَرَاءَةٍ مَعَ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ: لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ من أَنْفُسِكُمْ ٩: ١٢٨ إلى: الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ٩: ١٢٩.
وَهَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ، وتوفي سنة أربعين فِي خلافة عَليّ ﵁.
أخرجه الثلاثة.
٨٧٥- الحارث بن خزيمة
(ب) الحارث بْن خزيمة، أَبُو خزيمة، الأنصاري.
قَالَ ابن شهاب، عَنْ عُبَيْد بْن السباق، عَنْ زيد، قال: وجدت آخر التوبة، مع أَبِي خزيمة الأنصاري، وهذا لا يوقف له عَلَى اسم، وقد تقدم أنها وجدت مع خزيمة بْن ثابت، وهو الصحيح.
أخرجه أَبُو عمر.
٨٧٦- الحارث بن خضرامة الضبيّ
(س) الحارث بْن خضرامة الضبي الهلالي، بالإسناد المذكور في الحارث بْن حكيم، عَنْ سيف بْن [عمر عَنِ] [٢] الصعب بْن هلال الضبي، عَنْ أبيه قال: قدم الحر بْن خضرامة، كذا ذكره:
الهلالي الضبي، وكان حليفًا لبني عبس، فقدم المدينة بغنم وأعبد فلم يلبث أن مات، فأعطاه النَّبِيّ ﷺ كفنًا وحناطًا، فقدم ورثته، فأعطاهم رَسُول اللَّهِ ﷺ الغنم، وأمر ببيع الرقيق بالمدينة، وأعطاهم أثمانها، ذكر بعضهم عن الدار قطنى، عَنِ المنذر، وقال: الحارث، بدل الحر، والله ﷿ أعلم.
أخرجه أَبُو موسى.
٨٧٧- الحارث بن رافع بن مكيث
(س) الحارث بْن رافع بْن مكيث، روى بقية، عَنْ عثمان بْن زفر، عَنْ مُحَمَّدِ بن خالد بن

[١] في المطبوعة: وبر.. يعنى وتر القوس، نهاهم رسول الله ﷺ عن ذلك، بما كانوا يعتقدونه من أن تقليد الخيل بالأوتار يدفع عنها العين والأذى.
[٢] في الأصل والمطبوعة: سيف بن محمد بن الصعب، وهو تحريف.

1 / 390