الفصل التاسع
في
ذمّ الدنيا والزهادة فيها
وتقلّب أحوالها بأهاليها
وما
قيل من تنبيه ووعظ
٦١٧ - قيل لأعرابيّ: صف الدّنيا. فقال: جمّة المصائب، سريعة النوائب، كثيرة العجائب.
٦١٨ - وذكر المدائنيّ قال: كتب مطرّف إلى عمر بن عبد العزيز ﵁: أمّا بعد، فإنّ الدّنيا دار عقوبة، لها يجمع من لا عقل له، وبها يغترّ من لا علم له، فكن فيها كالمداوي جرحه، واصبر على شدّة [الدّواء] (١)،
٦١٨ - مروج الذهب ٤/ ٢٠ (٢١٨١).
(١) ما بين حاصرتين من مروج الذهب.