مقاصد المكلفين فيما يتعبد به لرب العالمين
مقاصد المكلفين فيما يتعبد به لرب العالمين
ناشر
مكتبة الفلاح
ایڈیشن
الأولى
اشاعت کا سال
١٤٠١ هـ - ١٩٨١ م
پبلشر کا مقام
الكويت
﴿وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ (١٩٣) رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدْتَنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلَا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ﴾ (١).
وخليل الرحمن إبراهيم يقول في دعائه: ﴿وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ (٨٥) وَاغْفِرْ لِأَبِي إِنَّهُ كَانَ مِنَ الضَّالِّينَ (٨٦) وَلَا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ﴾ (٢).
وأثنى الله على نبيّه زكريا ويحيى، فقال: ﴿إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ﴾ (٣).
وجاء صحابي للرسول ﷺ يقول: "أَما إني أسأل الله الجنة، وأعوذ به من النار، لا أحسن دندنتك ولا دندنة معاذ، فقال النبي ﷺ "حَوْلَهَا نُدَنْدِنْ" (٤).
وقد وصف الله نعيم الجنة، ثم حثَّ على التنافس والتسابق في طلبه، فقال: ﴿وِفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَس الْمتنافِسون﴾ (٥).
وما أكثر ما بين القرآن الثواب أو العذاب الأخروي لمن قام بعمل ما، كذلك الرسول ﷺ: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا (١٠٧) خَالِدِينَ فِيهَا لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًا﴾ (٦).
وقال في أكلة مال اليتيم: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا﴾ (٧).
وقال الرسول ﷺ في حقّ صائم رمضان: "منْ صَام رمَضانَ
(١) سورة آل عمران: ١٩١ - ١٩٤.
(٢) سورة الشعراء: ٨٥ - ٨٧.
(٣) سورة الأنبياء: ٩٠.
(٤) رواه أبو داود كتاب الصلاة ١٢٤، وابن ماجه كتاب الإقامة ٢٦، وأحمد في مسنده (٣/ ٤٧٤، ٥/ ٧٤).
(٥) سورة المطففين: ٢٦.
(٦) سورة الكهف: ١٠٧ - ١٠٨.
(٧) سورة النساء: ١٠.
1 / 405