265

سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها

سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها

ناشر

مكتبة المعارف للنشر والتوزيع

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

(لمكتبة المعارف)

پبلشر کا مقام

الرياض

وتابعه حماد بن سلمة عنه به عن الطفيل ابن سخبرة أخي عائشة لأمها:
" أنه رأى فيما يرى النائم كأنه مر برهط من اليهود، فقال: من أنتم؟ قالوا:
نحن اليهود؟ قال: إنكم أنتم القوم لولا أنكم تزعمون أن عزيرا ابن الله،
فقالت اليهود: وأنتم القوم لولا أنكم تقولون ما شاء الله وشاء محمد! ثم مر
برهط من النصارى فقال: من أنتم؟ قالوا نحن النصارى، فقال: إنكم أنتم القوم
لولا أنكم تقولون المسيح ابن الله، قالوا: وإنكم أنتم القوم لولا أنكم
تقولون ما شاء الله وما شاء محمد! فلما أصبح أخبر بها من أخبر، ثم أتى النبي
ﷺ فأخبره فقال: هل أخبرت بها أحدا؟ قال: نعم، فلما صلوا
خطبهم فحمد الله وأثنى عليه ثم قال "، فذكر الحديث بلفظ:
" إن طفيلا رأى رؤيا فأخبر بها من أخبر منكم، وإنكم كنتم تقولون كلمة كان
يمنعني الحياء منكم أن أنهاكم عنها، قال: لا تقولوا ما شاء الله، وما شاء
محمد ".
١٣٨ - " إن طفيلا رأى رؤيا فأخبر بها من أخبر منكم وإنكم كنتم تقولون كلمة كان
يمنعني الحياء منكم أن أنهاكم عنها، قال: لا تقولوا: ما شاء الله وما شاء
محمد ".
أخرجه أحمد (٥ / ٧٢) . وهذا هو الصواب عن ربعي عن الطفيل ليس عن حذيفة،
لاتفاق هؤلاء الثلاثة حماد بن سلمة وأبو عوانة وشعبة عليه.
فهو شاهد صحيح لحديث حذيفة.
وروى البخاري في " الأدب المفرد " (٧٨٢) عن ابن عمر:
" أنه سمع مولى له يقول: الله وفلان، فقال: لا تقل كذلك، لا تجعل مع الله
أحدا، ولكن قل: فلان بعد الله ".
ورجاله ثقات غير مغيث مولى ابن عمرو وهو مجهول.
وقال الحافظ: " لا استبعد أن يكون ابن سمي ".

1 / 265