235

سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها

سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها

ناشر

مكتبة المعارف للنشر والتوزيع

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

(لمكتبة المعارف)

پبلشر کا مقام

الرياض

١١٨ - " يوشك الناس يتساءلون بينهم حتى يقول قائلهم: هذا الله خلق الخلق فمن خلق
الله ﷿؟ فإذا قالوا ذلك، فقولوا: * (الله أحد، الله الصمد، لم يلد،
ولم يولد، ولم يكن له كفوا أحد) * ثم ليتفل أحدكم عن يساره ثلاثا، وليستعذ
من الشيطان ".
(عن أبي هريرة):
أخرجه أبو داود (٤٧٣٢) وابن السني (٦٢١) عن محمد بن إسحاق قال: حدثني
عتبة بن مسلم مولى بني تميم عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عنه قال: سمعت
رسول الله ﷺ يقول: فذكره.
قلت: وهذا سند حسن رجاله ثقات، وابن إسحاق قد صرح بالتحديث فأمنا بذلك
تدليسه.
ورواه عمر بن أبي سلمة عن أبيه به إلى قوله: " فمن خلق الله ﷿؟ "
قال: فقال أبو هريرة: فو الله إني لجالس يوما إذ قال لي رجل من أهل العراق:
هذا الله خالقنا فمن خلق الله ﷿؟ قال أبو هريرة: فجعلت أصبعي في أذني
ثم صحت فقلت: صدق الله ورسوله (الله الواحد الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن
له كفوا أحد) .
أخرجه أحمد (٢ / ٣٨٧) ورجاله ثقات غير عمر هذا فإنه ضعيف.
وله عنده (٢ / ٥٣٩) طريق أخرى عن جعفر حدثنا يزيد بن الأصم عن أبي هريرة به
مرفوعا مثل الذي قبله، قال يزيد: فحدثني نجمة بن صبيغ السلمي أنه رأى ركبا
أتوا أبا هريرة، فسألوه عن ذلك، فقال: الله أكبر، ما حدثني خليلي بشيء إلا
وقد رأيته وأنا أنتظره. قال جعفر بلغني أن النبي ﷺ قال:
إذا سألكم الناس عن هذا فقولوا: الله قبل كل شيء، والله خلق كل شيء،

1 / 235