461

تحفة المجد

تحفة المجد الصريح في شرح كتاب الفصيح (السفر الأول)

ایڈیٹر

رسالة دكتوراة لفرع اللغة العربية، جامعة أم القرى - مكة المكرمة، في المحرم ١٤١٧ هـ

ناشر

بدون

علاقے
تیونس
سلطنتیں اور عہد
حفصیان
قوله: / وقوله: «ويولغ: إذا أولغه صاحبه». وليس لتخصيص صاحبه معنى، بل يولغه صاحبه وغيره، وكذلك هذا، يحبس الرجل في منزله وفي السجن، وفي غير ذلك من المواضع.
قال الشيخ ابو جعفر: ومنه قول الله ﵎: ﴿وَاحْصُرُوهُمْ﴾ أي: احبسوهم وامنعوهم من التصرف.
ويقال للذي يحبس في السجن: قد حصر. والحصير: السجن، عن صاحب الواعي. قال الله ﵎: ﴿وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا﴾ أي: سجنًا، عنه وعن غيره. "وسمي الحصير حصيرًا لأنه يمنع الجالس عليه من أذى الأرض".
قال صاحب الواعي، وغيره: ويقال: من حصرك هنا؟ ومن أحصرك؟ أي: من حبسك عن التصرف؟.
وقال ابن التياني عن الزجاج: وقيل للذي لا يأتي النساء: حصور، لأنه حبس عما يكون من الرجال، كما يقال للذي لا يتيسر له اللفظ: قد حصر في منطقه. والحصور الذي يكتم السر: أي يحبس السر في نفسه.

1 / 461