412

فة الحروس ومتة النقوس الواصف عن وصفه، وهي كالشمس الطالعة حسنا تزين ما عليها من الحلي لحسنها، فجعل الغزال لا يعيل بطرفه عنها، وجعل ملك الروم احدثه وهو لاه(12) عن حديته، فأنكر ذلك وأمر الترجمان بسؤاله عن اذلك قسمأله، فقال له: عرفه أني بهرني حسن هذه الملكة وشغلني عن احادتته، فإني لم أر قط أحسن منها، وأخذ في وصفها والتعجب من اعالها، وفي أنها شوقته إلى الحور العين، فلما ذكر الترجمان ذلك الملك تزايدت حظوته عند الملك وسرت الملكة بقوله وأمرت الترجمان أن يسأله عن السبب الذي دعا المسلمين إلى الختان، وتجشم المكرو فيه، وتغيير خلق الله تعالى مع خلوه من الفائدة فقال للترجمان عرفها أن فيه أكبر فائدة وذلك أن الغصن إذا زبر قوى واشتد وغلظ(14).

وما دأم لا يفعل به ذلك لا يزال رقيقا ضعيقا فضحكت من قوله وفطنت لتعريض 11153] ابن سعيد في (خزانة التاريخ)(15) قال.

اوجه الأمير عبد الرحمن بن الحكم المذكور غازيا إلى خليفته كانت عنده بقرطبة جارية يهواها فاحتلم في بعض الليالي بها قلما استيقظ قال واقاك من قرطبة زاترا طيفت لمن أنت به هائ ووقال لشاعره عبد الله بن شمر(16) أجز، فقال و كان حقا لشفى غلة وإنما انت به حال 103) ص مشعول (104) العمارة عير موحوده في س [1115 105) آورد اس رشيد في رحلته أسصاء مؤلعات اس سعيد (علي س موسي) - (685 ه) ولم بينها س يحصل هدا العدوان 606) كان عد الله س شعرس نمسير القرطسي محم عبد الرحم وشماعره واهرد له مؤله المقرب، ترحمة المعرب 124/1 - 127 رقم 59 59

نامعلوم صفحہ