تحفۃ العروس
-قه الحروس ومدعة النفوس إنها مشهورة صحيحة، وذكر أنه أنشد الأبيات التي ذكره صاحب (طارد الهموم) 10573) وقريب من هذه القصة ما ذكره أبو الفرج في (الأغاني) اعن الحسين بن الضحاك قال كانت لي نوبة في دار الواتق، فبينما أنا انأم ذات ليلة إذ جاعني خصي فقال لي: إن الوائق يدعوك، فسألته اعن الخبر(21) فقال. إنه كان نائما إلى جنب حظية له فقام وهو يخلنها اائمة فألم بجارية أخري وعاد إلى فراشه فغضبت عليه وتركته حنى اأح، ودحلت حجرتها، فانتبه فلم يجدها، فسأل عنها فاخبر أنها قامت تيى، ودخلت حجرتها فماستدعى بك، قال : فمضيت مع الرسول و نظمت أبياتا في طريقي، فلما جئت إليه أخبرني القصة وأمرني أن أانظم فيها شعرأ فأطرقت قليلا ورفعت رأسي وأنشدته بت أن زرت أخرى زورة فلها الغتبى لدينا والرضا، فدنان النقي كانت هفوة فاغقرها واصفحي عا مش قد نسهنني من نومني وعلى قابي كنبران السقش قال: فاستحسنها وأمرني باعادتها فأعدتها عليه حتى حفظها، تم القام إلى الجارية وأنشدها إياها وترضاها، فكان بعد ذلك إذا رآني اببسم لحسن موقع الأبيات مذه ومن الجارية ونجحها(22) عندها 1058) وحكى المبرد عن إسحاق بن الفضل الهاتمي قال.
انت لي جارية وكنت تتديد الوجد بها، وكنت أهاب ابنة عمي هن اريي لها(24)، قبينما أنا ذات ليلة على السرير إذ عرض لي ذكرها لا فزلت من أعلى السرير أريدها إذ ضربني عقرب في طريقي فرجعت 21057 الأعاني، ح 7، ص 158 31) ص الأمر (32) رورة ريارة 33) بححها بحاحه 21054 أخمار النساء، ص 121 - 122، و المحابس والاشداد، ص 353 (34) العمارة أحلت بهام 423
نامعلوم صفحہ