تحفہ الاسماع والابصار
تحفة الأسماع والأبصار
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى، الحضرة العالية الشأن، السامية البرهان، النامية المكانة والإمكان لسيدي الصنو السيد الإمام ، وسيط عقد الأئمة الكرام، عز الإسلام والمسلمين، محمد بن الحسن بن أمير المؤمنين حفظه الله على الإسلام، وأهدي إليه أفضل الصلاة والسلام، والإكرام والإنعام، صدرت لاستمداد الدعاء، والتعريف لكم عرفكم الله بكل يمن وخير، إنه وصل إلينا صبح الخميس سادس وعشرين ربيع الأول محمد بن شيبان بكتب من السلطان والأمير علي بن الحسين، يذكر أن الأمير عرض على السلطان ما توجه له من عنده، وأن ذلك أمر يتوجه علينا عذر السلطان منه، لما يخشى من الاحتلال في بلده إن غاب عنها. وأن ولده وصنوه حسن يكفيان في ذلك، وعداله حصون عمد وأحور مع ذلك، وتجهيزه عن أخيه فرأينا بعد استخارة الله تعالى الجواب عليهما أنه لا غطاء لانكشاف هذه الحركة إلا وصول السلطان نفسه، ولا نقبل سواه، فإن رأي صلاح نفسه فعله، ونبهنا على الأمير أنه إن لم يدخل السلطان[250/ب] في ذلك استخلص نفسه بحال جميل، وأنفذنا إليه ولده السيد شرف الدين حسين بن محمد بن الشويع بجواب المولى أمير المؤمنين (حفظه الله) إليه، ومعه عشرة أنفار صحبة ابن شيبان، هذا ما تجدد من الخبر، والله نسأل أن يحسن لنا التدبير، ويتولانا بحسن التيسير، ويمتع بحياتكم إنه عزيز قدير، والسلام، وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وآله الطاهرين، حرر غرة ربيع الآخر سنة سبعين وألف [16ديسمبر 1659م]، وكان وصول هذا الكتاب من ميفعة.
صفحہ 962