673

تحفہ الاسماع والابصار

تحفة الأسماع والأبصار

ثم إنا بعد استخارة الله والتوكل عليه والاعتصام به والتفوض إليه وجهنا إليكم القاضي العلامة الأوحد الفهامة، عمدة العلماء الأعلام، وعدة القضاة والحكام، شرف المسلمين والإسلام، الحسن بن أحمد بن صالح الحيمي (أسعده الله بسعده) ، وأمده الله بمواد معونته ورفده، لتمام تلك المقاصد المحمودة، والآثار المباركة إن شاء الله المسعودة، وإعانتكم ومؤازرتكم إن شاء الله على ما لا يعين عليه ولا بدل على الخير فيه، ويهدي إليه إلا من كان على مثل صفته من العلم والعمل، والاستمساك بعروة تقوى الله عز وجل، ومعرفة مصادر الأمور ومواردها، والإطلاع على سير الأئمة ومقاصدها ما أسيناكم به لكفايته، وآثرناكم على أنفسنا مع عظيم محله لدينا، وإختصاصه بنا ومكانته إعانة لكم إن شاء الله على ما أنتم بصدده من الصلاح إن شاء الله، والإصلاح، وشدا لظهوركم في الخير بما نرجو به لنا ولكم عند الله عز وجل الغنم والفلاح، وأصحبناه عهدا مباركا إن شاء الله يقرأ على الناس ويعرفون ما تضمنه إن شاء الله مما هو لكل خير عنوان، ولكل يمن وبركة أساس، فأعلنوا بحمد الله وشكره على إيصال مثله بمثلكم، واقتدوا به إن شاء الله فيما تأتون وما تذرون، وقولكم وفعلكم ثبتنا الله وإياكم أحسن ثبات، وأصلح لنا ولكم الأقوال والأفعال والاعتقادات والنيات، بفضله ورحمته، وبحق نبيه محمد ، وصحابته، وحسبنا الله ونعم الوكيل، ونعم المولى ونعم النصير، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

وهذا العهد:

صفحہ 904