ولما استقرت المحاط المنصورة في الصلالة بموضع منها يسمى وادي ذي باغم وأرسل مولانا الصفي (أيده الله) مقدمة إلى البيضاء بسؤال أهلها لحفظها من فيض ألفاف المحاط المنصورة، وكتبت البشارات إلى كل جهة، وبعثوا[201/ب] برأس الرصاص إلى عند مولانا محمد بن الحسن (أيده الله)، فبعث به إلى الإمام (عليه السلام)، وكان لذلك موقع عظيم، ولا كاد البعيد، ومن في قلبه مرض يصدقون أنه المقتول، ونصب رأس الخبيث في جانب الحصين، وقد تقدم ذكر ما فتح الله به من الأمصار عقب قتله في كل جهة.
صفحہ 806