544

تحفہ الاسماع والابصار

تحفة الأسماع والأبصار

أخرى وفي أواخر عام اثنين وسبعين وأشهر من ثلاث وسبعين وألف [1662م] حصل المطر المانع في اليمن وغالب أوقات الليل والنهار وطال فخرب من دور صنعاء نحو من سبعين دارا، وقل ما بقي من بيوتها ومساجدها لم يتشقق، ثم تلاه البرد الشديد الذي[189/أ]لم نعلم مثله حتى يبست الأشجار، وذهب بعضها وأذوى، فسبحان من أحاط تدبيره بالخلق ودلهم على الحق وقسم فيهم الرزق، انتهى.

صفحہ 759