[تفقد الإمام لبعض المناطق]
مما أخبرني بعض الخواص عن بعض أهله (عليه السلام) أنه رأى شدة ما الناس عليه، فخلى في موضع من بيته الطاهر مفتوحا إلى السماء فجعل يبتهل ويتضرع ويبكي فما عاد من موضعه إلا وقد التفت ثيابه عليه من المطر. ثم خرج من شهارة في ثاني وعشرين من شهر ربيع الآخر عام أربع وستين وألف [11مارس 1653م] فأقام في أقر ستة أيام لعارض المطر المانع لمرور الأثقال في أخرف ، ثم تقدم إلى السودة يوم الثلاثاء من ثامن وعشرين شهر ربيع الآخر وأقام في السودة ينظم أعمالها وفيها ولده السيد الطاهر يحيى بن أمير المؤمنين صغيرا بلغه الله وبلغ به رجاء والده أمير المؤمنين.
ثم خرج من السودة المحروسة يوم الخميس سادس شهر جمادى الأولى، فبات في الخدرة من أعمال جبل عيال يزيد، وصلى الجمعة في محروس عمران وكانت ولاية عمران لولد أخيه عز الدين محمد بن أحمد بن أمير المؤمنين، وكان إذ ذلك في روضة صنعاء فسارع الوصول إلى الإمام (عليه السلام) بعد صلاة الجمعة وحصل الضيافة السنية، وفتح المخازين المعدة للطعامات .
صفحہ 717