وأما مولانا أحمد بن أمير المؤمنين، أيده الله تعالى، فإنه وقع في نفسه التهمة بأن الإمام (عليه السلام) نسب إليه التسهيل، فكان سببا لهذه المفاسد فتجهز إلى الإمام في شهر[....] ولم يشعر الإمام (عليه السلام) بقدومه إلا وهو في جانب الطريق ووصل إلى محروس شهارة عمرها الله بالإيمان [وتلقاه المسلمون وقد أمرهم الإمام (عليه السلام) بالاجتماع لذلك] وتلقاه الإمام (عليه السلام) وعظمه التعظيم الذي هما أهله، وطابت النفوس واطمأنت وطفت الأوحار وسكنت.
صفحہ 688