فصل: ثم أخذ في تعداد ما زعم أنه نقم علينا فقال الثاني[111/ب] مسألة الأخذ من الرعية إلى آخره.
والثالث: إقطاع الأقارب والأنساب أموال الله إلى آخره.
والرابع: إن خراج اليمن والجزي ما يحصل من البنادر صارت دولة بين المذكورين إلى آخره.
قال: والخامس: ما أخذنا لآل يحيى بن يحيى من عهد الله أنهم قائمون لهم القيام التام إلى آخره.
والسادس: ما صارت عليه الأقارب عليه من التغلب على ما تحت أيديهم إلى آخره.
والسابع: ما صار عليه المسلمون من عدم الإلتفات إليهم والرعاية لحقهم.
صفحہ 473