267

تحفہ لطیفہ

التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة

ناشر

دار الكتب العلمية

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤١٤ هـ - ١٩٩٣ م

پبلشر کا مقام

بيروت - لبنان

سلطنتیں اور عہد
عثمانی
٨٩٥ - حرام بن سعد بن محيصة بن مسعود بن كعب بن عامر بن عدي بن مجدعة
ابن حارثة بن الخزرج، أبو سعيد الأنصاري، الحارثي المدني:
ذكره مسلم في ثالثة تابعي المدنيين، وهو الذي يقال له: حرام بن ساعدة، وقد ينسب إلى جده، وأمه هند ابنة عمرو بن الجموح، تابعي ثقة، روى عن جده محيصة، والبراء بن عازب، وعنه: محمد بن شهاب الزهري فقط، قال ابن سعد: ثقة، قليل الحديث، مات بالمدينة سنة ثلاث عشرة ومائة عن سبعين سنة، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: لم يسمع من البراء.
٨٩٦ - حرام بن عثمان بن عمرو بن يحيى الأنصاري:
من أهل المدينة، يروي عن محمد وعبد الرحمن ابني جابر بن عبد الله، والأعرج، وغير واحد، وعنه: عبد العزيز الدراوردي، ومسلم الزنجي، وحاتم بن اسماعيل، وكان غاليا في التشيع، منكر الحديث فيما يرويه، يقلب الأسانيد، ويرفع المراسيل، قاله ابن حبان في الضعفاء، ولذا قال الشافعي:
الرواية عن حرام حرام، وكذلك روى ابن المديني عن يحيى بن معين، وقال مالك: لم يكن بثقة، وقال البخاري: منكر الحديث، وضعفه الدارقطني وغيره، وقيل له: عبد الرحمن بن جابر، ومحمد بن جابر، وأبو عتيق: واحد؟ قال: إن شئت جعلتهم عشرة، مات سنة تسع وأربعين ومائة، وكأنه لتشيعه يرى عبد الله بن حسن قائما على قبره، وهو في الميزان.
٨٩٧ - حرام بن محيصة، في ابن سعد بن محيصة:
مضى قريبا.
٨٩٨ - حرب بن قيس، مولى يحيى بن طلحة:
من أهل المدينة، يروي عن نافع، مولى ابن عمر، وعنه: عمارة بن غزية، ذكره ابن حبان في ثالثة ثقاته، وزاد غيره في شيوخه:
أبا الدرداء مرسلا، وعبد الله بن أبي سلمة، ومحمد بن كعب، وفي الرواة عنه: عبد الله بن سعيد بن أبي هند، قال البخاري، عن عمارة بن غزية: إنه كان رضي، وحديثه عند أحمد.
٨٩٩ - حرملة، مولى أسامة بن زيد:
ذكره مسلم في ثالثة تابعي المدنيين.
٩٠٠ - حريث، كان مولى لبني هند، أو لبني سليم:
كان بعض عمال المدينة قطع رجله، فكان إذا مشى كأنه يرقص، كان في سنة ثلاث وستين.
٩٠١ - الحر-هكذا شدده-ابن خضرامة-بن الضبي، أو الهلالي:
روى ابن شاهين-من طريق الصعب بن هلال الضبي-عن أبيه أن الحر كان حليفا لبني عبس، قدم المدينة على النبي ﷺ بغنم وأعبد، فأعطاه النبي ﷺ كفنا وحنوطا، فلم يلبث أن مات، فقدم ورثته، فأعطاهم الغنم، وأمر ببيع الرقيق بالمدينة، وأعطاهم أثمانها، ووقع في رواية: الحرث، لا الحر، ذكره شيخنا في الإصابة.

1 / 269