تحف
التحف شرح الزلف
أولاده: الأعلام البررة الكرام: عبدالله، وأحمد توفيا سنة خمس وسبعين وثلاثمائة وألف، وتاج الدين توفي سنة ست وستين وثلاثمائة وألف، وقاسم توفي سنة خمس وستين وثلاثمائة وألف، وعبد العظيم توفي سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة وألف، وعلي توفي سنة ثمان وستين وثلاثمائة وألف، وحسن توفي سنة ثمانين وثلاثمائة وألف، وصلاح توفي في ذي الحجة سنة اثنتين وستين وثلاثمائة وألف بمكة المكرمة في الحج، وقبر في الحجون بجوار أم المؤمنين خديجة عليها السلام، وكنا مترافقين في أداء فريضة الحج، وكان من أولياء الله القانتين، ومحمد توفي سنة تسع وخمسين وثلاثمائة وألف، رضي الله عنهم.
ومن ترثيتي له:
ما زال داعي الموت دأبا مسمعا .... ولكل شمل في الأنام مصدعا
فيه تشاركت الخلائق عن يد .... وتنازعت للورد كأسا مترعا
لم تغن عنه السابغات ولم يدع .... أمنا ولا حرما يكون ممنعا
لكنهم فيما سواه تفاوتوا .... شتان بين من استراث ومن سعا
هذا له الزلفى وهذا ضدها .... لا دعدعا يلقى هناك ولا لعا
...إلى آخرها.
هذا، وإلى زيد بن محمد السابق في نسب الإمام الهادي ينتسب آل القاسمي، وآل الحمران كما سبق نسبهم في سيرة الإمام الحسين المؤيدي، وآل ستين، ومن أعلامهم المولى العلامة العابد الولي عماد الإسلام يحيى بن صلاح بن أحمد بن صلاح بن يحيى بن علي بن محمد بن علي بن محمد بن يحيى بن حسن بن زيد بن محمد بن أبي القاسم بن الإمام علي بن المؤيد عليهم السلام.....
صفحہ 451