الإمام المنصور بالله القاسم بن محمد
الزلف:
64- وطهرها المنصور شرقا ومغربا .... فأعداء رب العالمين صعاصع
65- وثل عروش الظالمين وأوردت .... على الترك منه المرهفات اليلامع
التحف:
الصعاصع: هم المتفرقون، واليلامع: ما يلمع من آلات الحرب، وذلك معروف في كتب اللغة ليس فيه غرابة.
هو الإمام الأجل المنصور بالله عز وجل أبو محمد القاسم بن محمد بن علي بن محمد بن علي بن الرشيد بن أحمد بن الأمير الحسين الأملحي بن علي بن يحيى بن محمد بن يوسف الأشل بن القاسم بن الإمام الداعي إلى الله يوسف بن الإمام المنصور بالله يحيى بن الإمام الناصر أحمد بن الإمام الهادي إلى الحق يحيى بن الحسين عليهم السلام.
قام بعد أياسه من خروج الإمام الناصر الحسن بن علي في المحرم سنة ست وألف، وطهر الأرض من الردى، ونشر فيها الإيمان والهدى، ولقد جدد الله بعلمه وسيفه الدين الحنيف، وأحيا بجهاده واجتهاده معالم الشرع الشريف.
وطلع عليه السلام في أيام الشدائد إلى الحصن المنيع جبل برط، من بلدان همدان بن زيد أنصار أهل البيت المجاهدين بين أيدي أئمتهم، وأبناء نبيهم، ولبث فيهم مدة.
قبضه الله ثاني عشر شهر ربيع الأول سنة تسع وعشرين وألف، عن اثنتين وستين وهو والإمام عبدالله الآتي المجددان في الألف، مشهده بجبل شهارة.
أولاده: محمد، وعلي الشهيد، وأحمد، والحسن، والحسين، وإسماعيل، وإسحاق درج، ويحيى، وعبدالله، ويوسف.
ومن مؤلفاته: الاعتصام في السنة بلغ فيه إلى الحج، وأتمه السيد العلامة أحمد بن يوسف زبارة المتوفى سنة اثنتين وخمسين ومائتين وألف، عن إحدى وثمانين بأنوار التمام، وله المرقاة في أصول الفقه، والإرشاد، والتحذير وغير ذلك، والأساس في أصول الدين، الذي يقول فيه الأبيات البليغة من البحر الكامل:
هذا الأساس كرامة فتلقه .... يا صاحبي بكرامة الإنصاف
واحرز نفيسا من نفسائس دره .... جمعت بغوص في خضم صاف
جمع المهيمن بيننا في دينه .... جمعا يفي بإصابة وتصاف وهو كما قال فيه، وله شروح.
صفحہ 347