Training Advocates on Rhetorical Methods

Abdul-Rab Nawab-Deen d. Unknown
16

Training Advocates on Rhetorical Methods

تدريب الدعاة على الأساليب البيانية

ناشر

الجامعة الاسلامية بالمدينة المنورة

ایڈیشن نمبر

العدد ١٢٨-السنة-٣٧

اشاعت کا سال

١٤٢٥هـ

اصناف

ومن تأمل خطب هؤلاء الأماجد ﵃ يجد أنها مليئة بالمعالم العقدية والأسس الإيمانية والخصائص الخطابية والمقاصد السنية وهذا كله لم يأت من فراغ، ولولا أنه ﷺ كان يتعهدهم ويربيهم على ذلك ما كان لهم أن يحققوه، ومن خُطب الصحابة ﵃ الذين تبؤوا المكانة السنية في التدرب البياني ممن رباهم ﷺ على عينه: أ - جعفر ﵁ بين يدي النجاشي (خطبةً وحوارًا) . ب- مصعب بن عمير وعبد الله بن أم مكتوم ﵄ (تعليما وإقراءً) ج- معاذ بن جبل وأبي موسى الأشعري ﵄ (تعليما وإقراءً وإفتاءً) . د- عبد الله بن مسعود ﵁ (تعليما ووعظًا) هـ- عبد الله بن العباس ﵂ (حوارًا وجدالًا) وإليك مقتبسات مختصرة من سير كل واحد من هؤلاء الأماجد والأسلوب البياني التعبيري الذي سلكه: أ - جعفر بين يدي النجاشي: تروي القصة أم المؤمنين أم سلمة ابنة أبي أمية بن المغيرة زوج النبي ﷺ بعد أن ساقت أحداث القصة قالت قال سفيرا قريش للنجاشي: «أيها الملك إنه قد صبا إلى بلدك منا غلمان سفهاء فارقوا دين قومهم ولم يدخلوا في دينك وجاءوا بدين مبتدع لا نعرفه نحن ولا أنت وقد بعثنا إليك فيهم أشراف قومهم من آبائهم وأعمامهم وعشائرهم لتردهم إليهم فهم أعلى بهم عينا وأعلم بما عابوا عليهم وعاتبوهم فيه» [وذكرت أحداث القصة] قالت فكان الذي كلمه جعفر بن أبي طالب فقال له أيها الملك: «كنا قوما أهل جاهلية نعبد الأصنام ونأكل الميتة ونأتي الفواحش ونقطع الأرحام

1 / 342