372

تراز اول

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول

وحبذا زيد، ولا حبذا عمرو: مدح وذم، و«حب» فيهما فعل، و«ذا» فاعله، والاسم بعده مبتدأ، و«حبذا» خبره، والرابط الإشارة، هذا هو المشهور، قال ابن خروف: وهو قول سيبويه (3)، وأخطأ عليه من زعم غير ذلك. وذهب المبرد (4) وجماعة إلى أن «حب» و«ذا» ركبا، وغلبت الاسمية؛ لشرف الاسم، فصار الجميع اسما مبنيا، وموضعه رفع بالابتداء وما بعده خبره.

وحبذه تحبيذا: قال له حبذا.

وتحاب القوم: أحب بعضهم بعضا.

وتحبب إليه: تودد.

وامرأة محبة لزوجها، ومحب له.

واستحب هذا على ذاك: آثره.

والحب، بالضم: الجرة، أو الضخمة منها؛ فارسي معرب الجمع: حباب، وأحباب، وحببة، كقردة والخشبات الأربع التي توضع عليها الجرة ذات العروتين. قيل: ومنه: حبا وكرامة، وهي غطاء الجرة، أي أعطيك وطاء وغطاء، وهو تمثيل للقيام بجميع ما يحتاج إليه، والمشهور أن معناه: أفعل ذلك محبة لك وإكراما.

وشرب حتى تحبب، أي امتلأ وانتفخ، كالحب، ونظيره حتى أون، أي صار كالأون، وهو العدل.

وحب الرجل، كدب: وقف.

وحب، بالضم: أتعب.

وأحب البعير إحبابا: برك فلم يثر، وهو في الإبل كالحران في الخيل، أو هو أن يصيبه مرض فلا يبرح حتى يبرأ أو يموت، وهو بعير محب، ويقال للبعير الحسير: محب أيضا.

وأحب الرجل: برأ من مرضه ..

والزرع: صار ذا حب، وحصل فيه ما يؤكل، كألب، إذا صار ذا لب .

وحب السهم: وقع حول الغرض، وهو حاب.

والتحبب: أول الري.

والحبب، كقصب: ما يطفو على الماء والشراب من النفاخات كأنها القوارير، وتسمى: الفقاقيع واليعاليل، واحدتها: حببة كقصبة، كالحبب، والحباب كعنب وسحاب والواحدة بهاء.

وحباب الماء أيضا: معظمه وأمواجه، وطرائقه ..

ومن الرمل: معظمه.

وحبب الأسنان: تنضدها، ويقال لقطرات الطل: حباب وحبب على الاستعارة؛ قال:

صفحہ 380