332التاجان فی ملوک حمیرالتيجان في ملوك حميرابن هشام - 213 ہجریابن هشام - 213 ہجریایڈیٹرمركز الدراسات والأبحاث اليمنيةناشرمركز الدراسات والأبحاث اليمنيةایڈیشنالأولىاشاعت کا سال1347 ہجریپبلشر کا مقامصنعاءاصنافBiographies and Classes and VirtuesGeneral History•علاقےمصر•سلطنتیں اور عہدعراق میں خلفاء، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸تمنع عادًا سنن الإيراد ... عقوبه من ملك العبادإذ جانبت عاد هدى الرشاد ... ثم طغت في البغي في البلادمغترة بأوهن الأجناد ... بعد اصامتنا مع المرادفأصبحوا في سمة الحساد ... وسلكوا في طرق الفسادفأجابه رجل من المشركين يقال له جيحون:إن السنين لم تزل تجاد ... لم تزل السنين في تردادلها بروق جمة الإرعاد ... بروقها رائحة غوادمن غير ما وعث ولا فساد ... أمر قضاه ملك العبادولا تضر دعوة الأنداد ... وكل أنداد إلى المعادإلى العلى الخالق الجواد ... يرجون أمرًا حاضر السدادشفاعة ترجى لآل عاد ... قد علمت جماعة الأوغادوكل ذي رأي وذي فؤاد ... من ساكن القرى أو البواديبأن عادًا صعبة القياد ... قاطنة الأوطان والمهادقاهرة الأقران في العناد ... شديدة الأركان والاعضادقوية في البطش والعماد ... غالبة جماعة الحسادتصيب بالمخالب الحداد ... ذا المنعة المغالب المعاديقال: فلما دخلت السنة الثالثة سموها لح. فقال رجل من المسلمين هذا الشعر:كيف لعاد بعد كحل بكلح ... بذات قحط وغبار وبلحتمنع ذات لذات الفرح ... لأن عادًا حاربت نهج الفلح1 / 342کاپیاشتراکAI سے پوچھیں