712

تبیان

التبيان في تفسير القرآن - الشيخ الطوسي

علاقے
عراق
سلطنتیں اور عہد
سلجوق

تفسير التبيان ج2

اللغة: ويقال: عزله يعزله عزلا، واعتزل اعتزالا، وعزله تعزيلا. والاعزل: الذي لاسلاح معه.

وعزلا المزادة: مخرج الماء من أحد جوانبها، والجمع عزال.

وكل شئ نحيته عن موضع، فقد عزلته عنه، ومنه عزل الوالي.

وأنت عن هذا بمعزل: أي منتحى.

والاعزل من السماكين: الذي نزل به القمر.

والمعزال من الناس: الذي لاينزل مع القوم في السفر، لكنه ينزل ناحية، وأصل الباب الاعتزال، وهو التنحي عن الشئ.

المعنى: وقوله: " حتى يطهرن " بالتخفيف معناه: ينقطع الدم عنهن. وبالتشديد معناه: يغتسلن - في قول الحسن، والفراء - وقال مجاهد، وطاووس: معنى تطهرن: توضأن، وهو مذهبنا.

والفرق بين (طهرت) و(طهرت) أن فعل لا يتعدى، لان ما كان على هذا البناء لا يتعدى، وليس كذلك فعل.

ومن قرأ بالتشديد قال: كان أصله " يتطهرن " فأدغمت التاء في الطاء وعندنا يجوز وطئ المرأة إذا انقطع دمها، وطهرت وإن لم تغتسل إذا غسلت فرجها.

وفيه خلاف، فمن قال: لا يجوز وطؤها إلا بعد الطهر من الدم، والاغتسال: تعلق بالقراء ة بالتشديد، فانها تفيد الاغتسال، ومن قال: يجوز، تعلق بالقراء ة بالتخفيف وأنها لاتفيد الاغتسال. وهو الصحيح. ويمكن في قراء ة التشديد أن تحمل على أن المراد به توضأن على ما حكيناه عن طاووس، وغيره.

ومن استعمل قراء ة التشديد يحتاج أن يحذف القراء ة بالتخفيف أو يقدر محذوفا تقديره حتى يطهرن ويتطهرن، وعلى ما قلناه لا يحتاج اليه.

وقوله: " فاذا تطهرن " معناه: اغتسلنا، وعلى ما قلناه: حتى يتوضأن.

وقوله: " فأتوهن من حيث أمركم الله " صورته صورة الامر، معناه تفسير التبيان ج2

صفحہ 220