ثم أبصرت الحقيقة
ثم أبصرت الحقيقة
ایڈیشن نمبر
الثانية
اشاعت کا سال
١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م
اصناف
٩ - آية الله العظمى محمد الحسيني الشاهرودي
أجاب على سؤال وُجه إليه من قِبل طلبة الحوزة العلمية في قم نصه كالتالي: (س١٤ شكك أحدهم بالروايات الواردة في كون نور فاطمة ﵍ قد خُلق قبل أن يخلق الله الأرض والسماء، ما رأيكم بذلك؟ علمًا أنّ التشدد السندي لا يخرج بعض الروايات من دائرة الاعتبار، كما نرى ذلك في رواية سدير الصيرفي التي يذكرها الشيخ الصدوق في معاني الأخبار).
الجواب: (لا ريب أنّ الله تعالى خلق نور محمد ﵌ وعلي وفاطمة والحسن والحسين ﵈ قبل أن يخلق العالم وآدم، فقد كانوا أنوارًا وأشباحًا بظل العرش، والروايات في ذلك متظافرة بل متواترة ولا مجال للتشكيك في ذلك، راجع البحار ج٢٥ ص١٥، ٢٥؛ ج٢٨ ص٤٥، وبالنسبة لخصوص فاطمة الزهراء سلام الله عليها (راجع البحار ج٤٣ص٤ح٣) (١).
١٠ - الإمام الأكبر محمد الحسين آل كاشف الغطاء
يصف الأئمة في أبيات شعر له فيقول:
يا كعبة لله إن حجت لها ... الأملاك فعرشه ميقاتها
أنتم مشيئته التي خُلقت بها الأشياء ... بل ذرئت بها ذراتها
أنا في الورى قالٍ لكم إن لم أقل ... ما لم تقله في المسيح غلاتها (٢)
(١) ردود عقائدية ص٢٥ (٢) ديوان شعراء الحسين - محمد باقر النجفي ص١٢ ط طهران ١٣٧٤ هـ
1 / 121