أَبَا رَافع مَوْلَاهُ على مَيْمُونَة حَتَّى أَتَاهُ بهَا بسرف فَبنى بهَا وهما حلالان ثمَّ رَجَعَ إِلَى الْمَدِينَة ثمَّ بعث ﷺ بعد رُجُوعه من مَكَّة بِخَمْسِينَ رجلا بْن أبي العوجاء السّلمِيّ فِي سَرِيَّة إِلَى بني سليم فَلَقِيَهُمْ بَنو سليم على حرَّة فأصيب أَصْحَابه وَنَجَا هُوَ بِنَفسِهِ فَقدم الْمَدِينَة