ينْفق على مسطح بن أَثَاثَة لِقَرَابَتِهِ مِنْهُ وَفَقره وَالله لَا أنْفق على مسطح شَيْئا بعد الَّذِي قَالَ لعَائِشَة فَأنْزل الله وَلَا ياتل اولوا الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا اولى الْقُرْبَى الْآيَة فَقَالَ أَبُو بكر الصّديق يارسول الله وَالله إِنِّي لأحب أَن يغْفر الله لي فَرجع إِلَى مسطح بِالنَّفَقَةِ الَّتِي كَانَ ينْفق عَلَيْهِ وَقَالَ لَا أنتزعها مِنْهُ أبدا وَقد قيل إِن النَّبِي ﷺ حد أَصْحَاب الْإِفْك الَّذين رموا عَائِشَة فِيمَا رَوَاهُ
(ثمَّ كَانَت غَزْوَة الْحُدَيْبِيَة)
خرج رَسُول اللَّهِ ﷺ وَمَعَهُ ألف وَثَمَانمِائَة رجل وَسَبْعُونَ بَدَنَة فَأحْرم رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَمن مَعَه من