243

The Traditions from the Predecessors in Creed Through the Reported Issues from Imam Ahmad

الآثار الواردة عن السلف في العقيدة من خلال كتب المسائل المروية عن الإمام أحمد

ناشر

مكتبة المعارف للنشر والتوزيع

ایڈیشن نمبر

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

پبلشر کا مقام

الرياض - اللملكة العربية السعودية

اصناف

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

= ج- ولو كان الضمير عائدا على آدم أو ابن آدم المضروب- كما في بعض الروايات- لما كان هناك فائدة من الكلام، إذ الكل يعلم أن الله خالق كل شيء على صورته. انظر الأوجه التي ذكرها شيخ الإسلام ابن تيمية في إبطال عود الضمير على غير الله من كتابه بيان تلبيس الجهمية (٦/ ٤٢٣ - ٤٥٠)، وانظر أيضا كلام الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن أبا بطين في الدرر السنية حول حديث الصورة (٣/ ٢٦٠ - ٢٦٤).
ومن أقوال العلماء في هذا الحديث:
قول الإمام أحمد: "من قال إن الله خلق آدم على صورة آدم فهو جهمي، وأي صورة كانت لآدم قبل أن يخلقه". انظر إبطال التأويلات للقاضي أبي يعلى (١/ ٨٨ - ٨٩)، وبيان تلبيس الجهمية (٦/ ٤١٦ - ٤١٧). وقول ابن عبد البر في التمهيد (٧/ ١٤٨): "الذي عليه أهل السنة وأئمة الفقه والأثر في هذه السألة وما أشبهها: الإيمان بما جاء عن النبي ﷺ فيها والتصديق بذلك، وترك التحديد والكيفية في شيء منه".
وقول الإمام ابن قتيبة في تأويل مختلف الحديث (ص ٢٢١): "والذي عندي والله تعالى أعلم: أن الصورة ليست بأعجب من اليدين، والأصابع، والعين، وإنما وقع الإلف لتلك لمجيئها في القرآن، ووقعت الوحشة من هذه لأنها لم تأت في القرآن، ونحن نؤمن بالجميع، ولا نقول في شيء منه بكيفية، ولا حد".
وقول ابن تيمية في بيان تلبيس الجهمية (٦/ ٣٧٣): "لم يكن بين السلف من =

1 / 251