The Methodology of Sheikh Islam Muhammad bin Abdul Wahhab in Interpretation
منهج شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب في التفسير
ناشر
الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة
اصناف
قُرْآنٌ مَجِيدٌ. فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ﴾ ١.
هذا وقد استنبط الشيخ في مواضع اخرى ما يتعلق بهذه الأركان الستة نصا عليها وتوضيحا لها. فأشير، إلى اهتمامه بترسيخ هذه الأركان من خلال القرآن وتفسيره.
أولا: الإيمان بالله:
أعظم ما نص عليه الشيخ في تفسيره، ونبه إليه، ووضحه الإيمان بالله تعالى "وقد أوضحت شيئًا من اهتمام الشيخ بهذا الجانب عند الكلام عن اهتمامه بتوحيد المعرفة والإثبات وتوحيد القصد والطلب من خلال تفسيره ففي ذلك الكفاية فليراجع ٢.
ثانيا: الإيمان بالملائكة:
من خلال الاستنباطات ينص الشيخ على ما يتعلق بالملائكة، وصفاتهم، ليرسخ الإيمان بهم في القلوب، وقد سبق أن ذكرت أنه ذكر في قصة آدم وإبليس الدلالة على الملائكة وعلى بعض صفاتهم٣، فهم عباد مكرمون، لا يعصون الله ما أمرهم، ويفعلون ما يؤمرون.
ومن خلال القرآن يوضح شيئًا من تلك الصفات التي أجملها هنا. فمن ذلك طاعتهم لله ﷿ وسجودهم لآدم، وتواضعهم طاعة لرب العالمين، كما قال: ﴿إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِنْ طِينٍ. فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ. فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ﴾ ٤.
وينص الشيخ على بعض صفاتهم فيقول: إن الملائكة لما أخبرهم الله تعالى بأنه جاعل في الأرض خليفة قالوا: ﴿أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ﴾ ٥ فقيل لهم ما قيل وعوتبوا بقوله تعالى: ﴿إِنِّي أَعْلَمُ مَا لا تَعْلَمُونَ﴾ ٦
١ سورة البروج آية "٢١،٢٢".
٢ انظر ما تقدم ص "١٤٦" وما بعدها.
٣ انظر ما تقدم ص "١٣٩".
٤ سورة "ص" الآيات "٧١- ٧٣" وانظر مؤلفات الشيخ/القسم الرابع/التفسير ص"٨٣،٩١،١٨٨".
٥ سورة البقرة آية "٣٠".
٦ سورة البقرة آية "٣٠".
1 / 168