Tazkiyat an-Nafs
تزكية النفوس
ناشر
دار العقيدة للتراث
پبلشر کا مقام
الإسكندرية
اصناف
وعن أبى هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: " ما جلس قوم مجلسا لم يذكروا الله ولم يصلوا على نبيهم ﷺ إلا كان مجلسهم عليهم ترة يوم القيامة، إن شاء عفا عنهم وإن شاء أخذهم " (١).
ويستحب كثرة الصلاة على رسول الله ﷺ يوم الجمعة لحديث أوس ابن أوس ﵁ قال ك قال رسول الله ﷺ: " من أفضل أيامكم يوم الجمعة، فيه خلق آدم، وفيه قبض، وفيه النفخة، وفيه الصعقة، فأكثروا علىّ من الصلاة ففيه فإن صلاتكم معروضة علىّ، قالوا: يارسول الله وكيف تعرض صلاتنا عليك وقد أرمت (٢) يعنى بليت؟ فقال: " إن الله ﷿ حرّم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء " (٣).
أما صيغة الصلاة على رسول الله ﷺ:
فعن ابن مسعود الأنصارى قال: " أتانا رسول الله ﷺ ونحن فى مجلس سعد بن عبادة، فقال له بشير بن سعد: أمرنا الله أن نصلى عليك يارسول الله، فكيف نصلى عليك؟ قال: فسكت رسول الله ﷺ حتى تمنينا أنه لم يسأله، ثم قال رسول الله ﷺ: قولوا: " اللهم صلّ على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على آل إبراهيم، وبارك على محمد، وعلى آل محمد، كما باركت على آل إبراهيم فى العالمين، إنك حميدٌ مجيد، والسلام كما قد علمتم ".
_________
(١) رواه الترمذى (٣٤٤٠ تحفة) الدعاء، وحسنه وصححه الألبانى فى الصحيحة، ومعنى ترة: أى حسرة.
(٢) رواه أبوداود (١٠٣٤) الصلاة، والنسائى (٣/ ٩١، ٩٢) الجمعة، وابن ماجه (١٠٨٥) الصلاة، والحاكم (١/ ٢٧٨) الجمعة، وصححه على شرطهما، ووافقه الذهبى على شرط البخارى، وصححه الألبانى.
(٣) رواه مسلم (٤/ ١٢٤، ١٢٥) الصلاة، ومالك فى الموطأ (١/ ١٦٥، ١٦٦)، والترمذى (١٢/ ٩٥) السهو، والنسائى (٣/ ٤٥، ٤٦).
1 / 48