998

توشیح

التوشيح شرح الجامع الصحيح

ایڈیٹر

رضوان جامع رضوان

ناشر

مكتبة الرشد

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

پبلشر کا مقام

الرياض

(ابنته): هي زينب زوج أبي العاص بن الربيع والدة أمامة، وهي أكبر بناته، وكانت وفاتها سنة ثمان، وقيل: هي أم كلثوم زوج عثمان.
(ثلاثًا أو خمسًا ...) إلى آخره، قال النووي: "المراد: اغسلنها وترًا، وليكن ثلاثًا، فإن احتجن إلى زيادة فليكن خمسًا".
(من ذلك إن رأيتن ذلك): بكسر الكاف: خطاب لأم عطية ومن معها من النسوة، وقد سمي منهن أسماء بنت عميس، وصفية بنت عبد المطلب، وليلى بنت قانف، وقوله: "إن رأيتن ذلك" بحسب الحاجة لا التشهي.
(أو شيئًا): شك من الراوي.
(فآذنني) أي: أعلمنني.
(فرغنا)، للأصيلي: "فرغن" بالغيبة.
(حقوه): بفتح المهملة وسكون الكاف، يطلق على الإزار مجازًا، وأصله معقد الإزار.
(أشعرنها) أي: اجعلنه شعارها، أي: الثوب الذي يلي جسدها تبركًا بأثره، فلا يكون بينه وبين جسدها فاصل.
٩ - بَابُ مَا يُسْتَحَبُّ أَنْ يُغْسَلَ وِتْرًا
١٢٥٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ ﵂، قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَنَحْنُ نَغْسِلُ ابْنَتَهُ، فَقَالَ: «اغْسِلْنَهَا ثَلاَثًا، أَوْ خَمْسًا، أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ، بِمَاءٍ وَسِدْرٍ، وَاجْعَلْنَ فِي الآخِرَةِ كَافُورًا، فَإِذَا فَرَغْتُنَّ فَآذِنَّنِي»، فَلَمَّا فَرَغْنَا آذَنَّاهُ، فَأَلْقَى إِلَيْنَا حِقْوَهُ، فَقَالَ: «أَشْعِرْنَهَا إِيَّاهُ» فَقَالَ أَيُّوبُ، وَحَدَّثَتْنِي حَفْصَةُ بِمِثْلِ حَدِيثِ مُحَمَّدٍ، وَكَانَ فِي حَدِيثِ حَفْصَةَ: «اغْسِلْنَهَا وِتْرًا»، وَكَانَ فِيهِ: «ثَلاَثًا أَوْ خَمْسًا أَوْ

3 / 1055