آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي
وقوم: استخرجوا معانيه واستنبطوا فقهه وبه يأكلون وقوم: شرعوا في قصصه وأخباره ومواعظه وحكمه وبه يأكلون وقوم: أولوه على وفق مذاهبهم وفسروه برأيهم فكفروا بذلك.
ثم قال: { فوربك لنسألنهم أجمعين * عما كانوا يعملون } [الحجر: 92-93] إنما عملوا بالله وفي الله ولله أو بالطبع في متابعة النفس لمنافع دنيوية بقهره نظير قوله:
ليسأل الصادقين عن صدقهم
[الأحزاب: 8] ثم أمر صلى الله عليه وسلم العمل بالإخلاص في التبشير والإنذار وإظهار الدعوة، وقال: { فاصدع بما تؤمر } [الحجر: 94] نظيره
فاستقم كمآ أمرت
[هود: 112] { وأعرض عن المشركين } [الحجر: 94] الذين أشركوا في أعمالهم لله غير الله، فإن اليسير من الربا شرك { إنا كفيناك المستهزئين } [الحجر: 95] الذين يستعملون الشريعة بالطبيعة للخلق ويراءون أنهم لله يعملون استهزاء للدين
الله يستهزئ بهم
[البقرة: 15] إلى قوله:
وما كانوا مهتدين
نامعلوم صفحہ