آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي
[إبراهيم: 35] قال: إن نفسي أشد صنم وشرها إذا تابعت هواها واشتغلت بحظها فاشغلها بك واقطعها عما سواك.
قال الجنيد: وامنعني وبني أن نرى لأنفسنا وسيلة إليك، غير الافتقار، وقال ابن عطاء: الأصنام الخلة والركون إليها وهي خطرات الغفلة وحجاب الخلة، وقال أيضا: هي النفس لأن لكل نفس صنمها من الهوى إلا من ظهر بأنواع التوفيق.
وقال في قوله تعالى:
فمن تبعني فإنه مني
[إبراهيم: 36] لما ذهب فمن استبشر رأفة للمؤمنين قيل له:
ومن كفر
[البقرة: 126] قال في قوله:
ومن عصاني
[إبراهيم: 36] لم يطع ولكن قال: فإن من صفتك الغفران والرحمة وليس على العباد.
وقال في قوله:
نامعلوم صفحہ