آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي
من الملك
[يوسف: 101] ولم يقل: من الملك؛ لأنه كان ملك مصر فحسب، وكذا ملك المخلوقين في الدنيا لا يكون كاملا بل يكون معيبا بالنقائص وآمنا ملكهم التام في الدار السلام؛ إذ يلقون ما يشتهون ولا يمتنع عليهم مراد كما قال:
وإذا رأيت ثم رأيت نعيما وملكا كبيرا
[الإنسان: 20] أهلنا الله لذلك بلطفه وكرمه، وإنما بدأ بذكر الله ثم يعلم التأويل؛ لأن مقصوده من الملك كان بث المعدلة وإمساك الطعام على الدعية، والسبب إلى إبقاء أرواحهم فكان هذا النفع أعم من نفع علم التأويل، فلهذا قدم ذكره وقيل: أعطي ثلاثة من الأنبياء النبوة والعلم والملك، وأود كما قال:
وآتاه الله الملك والحكمة وعلمه مما يشآء
[البقرة: 251] وسليمان ويوسف، وأعطي محمد صلى الله عليه وسلم النبوة والعلم وملك القناعة، وأعطي عيسى النبوة والعلم وملك الزهد في الدنيا.
وأخبر عن يوسف أنه قال:
أنت وليي في الدنيا والآخرة
[يوسف: 101]، وقال لحبيبه صلى الله عليه وسلم:
ادعوا شركآءكم
نامعلوم صفحہ