677

تاویلات

التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي

سلطنتیں اور عہد
خوارزم شاہ

[يونس: 25].

{ إن الذين تدعون من دون الله } [الأعراف: 194]؛ أي: تعبدوا من الدنيا وما فيها، { عباد أمثالكم } [الأعراف: 194] محتاجون كما تحتاجون، { فادعوهم } [الأعراف: 194] في حاجاتكم، { فليستجيبوا لكم } [الأعراف: 194] بقضاء حاجاتكم ونجاتكم من النار، { إن كنتم صادقين } [الأعراف: 194] أن للدنيا وما فيها منفعة أو مضرة بنفسها بل الله الضار النافع، { ألهم أرجل يمشون بهآ } [الأعراف: 195] إلى أحد باختيارهم فيعينوه، { أم لهم أيد يبطشون بهآ } [الأعراف: 195] من أحد شيئا فيغفروه، { أم لهم أعين يبصرون بهآ } [الأعراف: 195] حال أحد أو فساد حاله، { أم لهم آذان يسمعون بها } [الأعراف: 195] استدعاء أحد أو التماساته، { قل ادعوا شركآءكم } [الأعراف: 195] يا روح ويا قلب، وبالنفس من الدنيا وما فيها، { ثم كيدون } [الأعراف: 195]؛ أي: أجمعوا إلى كيدكم، { فلا تنظرون } [الأعراف: 195] ولا تمهلون، فإنكم لا تملكون نفعا ولا ضرا.

ثم أخبر عن الولاية في الخير والشر أنها لله تعالى بقوله تعالى: { إن وليي الله الذي نزل الكتاب } [الأعراف: 196] إلى قوله:

سميع عليم

[الأعراف: 200] الإشارة فيها: أن عقب قوله: { إن وليي الله الذي نزل الكتاب } يشير إن حافظي وناصري هو: الله الذي نزل الكتاب قوله تعالى:

والله يعصمك من الناس

[المائدة: 67]، { وهو يتولى الصالحين } [الأعراف: 196] فإن بتوليته إياهم وإعانته لهم يعملون الصالحات، ولو وكلهم إلى أنفسهم كانوا يعملون السيئات،

إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي

[يوسف: 53].

{ والذين تدعون من دونه } [الأعراف: 197]؛ أي: تعبدون من دون الله من الدنيا والهوى والشيطان والخلق، { لا يستطيعون نصركم ولا أنفسهم ينصرون } [الأعراف: 197] إلا بالله؛ لأنه

نامعلوم صفحہ