آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي
[الزمر: 71]، وهم عوام المؤمنين، وقوم: يحشرون إلى الجنة
ركبانا
[البقرة: 239] على طاعاتهم المصورة لهم بصورة حيوان، فهؤلاء هم الخواص، وأما خاص الخاص فهم: الذين قال لهم: { وأزلفت الجنة للمتقين } تقرب الجنة منهم، { غير بعيد } [ق: 31]؛ أي: الجنة غير بعيد عنهم، وهم البعداء عن الجنة
في مقعد صدق عند مليك مقتدر
[القمر: 55].
ويقال لهم: { هذا ما توعدون } [ق: 32]؛ { هذا } إشارة إلى مقعد صدق، ولو كانت الإشارة إلى الجنة لقال: هذه.
وفي الحقيقة أن موعود المتقين الموصوفين { لكل أواب حفيظ } [ق: 32]، هو الراجع إلى الله في جميع أحواله لا إلى ما سواه، حافظا لأنفاسه مع الله لا يصرفها إلا في طلب الله، وما يؤكد هذا المعنى قوله:
إن المتقين في جنات ونهر * في مقعد صدق عند مليك مقتدر
[القمر: 54-55].
نامعلوم صفحہ