1428

تاویلات

التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي

سلطنتیں اور عہد
خوارزم شاہ

أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين

[الأعراف: 12]، فلعن إلى الأبد لهذا المعنى فمن حقر أخاه المسلم، أو ظن أنه خير منه يكون إبليس وفيه، وفيه إشارة إلى أهل المحبة وأرباب السلوك، فإنهم مخصوصون بهذا الاسم، كما قال تعالى:

فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه

[المائدة: 54]؛ يعني: لا ينظر المنتهى من أرباب الطلب بنظر الحقارة إلى المبتدئ والمتوسط، { عسى أن يكونوا خيرا منهم } ، فإن الأمور بخواتيمها؛ ولهذا قال:

" أوليائي تحت قبابي لا يعرفهم غيري "

، وقال صلى الله عليه وسلم:

" رب أشعت أغبر ذي طمرين لا يؤبه له لو أقسم على الله لأبره "

، وبالنساء يشير إلى عوام المسلمين؛ لأنه تعالى يعبره عن الخواص بالرجال لقوله تعالى:

رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله

[النور: 37].

نامعلوم صفحہ