آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي
قل الروح من أمر ربي
[الإسراء: 85]، وقوله:
ونفخت فيه من روحي
[ص: 72] { سلام على نوح في العالمين } [الصافات: 79]، يشير بهذا أن المستحق بسلام الله في العالمين هو نوح روح الإنسان؛ لأنه ما جاء أن الله تعالى سلم على شيء من العالمين غير الإنسان، كما قاله ليلة المعراج:
" السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين "
، فما قال: وعلى ملائكتك المقربين، وإنما كان اختصاص الإنسان بسلام الله من بين العالمين؛ لأنه حمال حمل ثقيل وهو الأمانة التي عرضها على العالمين،
فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما
[الأحزاب: 72] على نفسه الضعيفة يحمل الأمانة الثقيلة،
جهولا
[الأحزاب: 72] عن كمال منافعها عند أدائها إلى أهلها، وكمال مضارها عند الجناية فيها، فكان الإنسان أحوج شيء بسلام الله؛ ليعبر بالأمانة على الصراط المستقيم الذي هو أدق من الشعر وأحد من السيف ؛ ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم:
نامعلوم صفحہ