1175

تاویلات

التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي

سلطنتیں اور عہد
خوارزم شاہ

فلا تأس على القوم الفاسقين

[المائدة: 26]، وبقوله: { وقال فرعون يأيها الملأ ما علمت لكم من إله غيري } [القصص: 38]، يشير إلى أن استعداد فطرة الإنسان الذي خلق في أحسن تقويم إذا فسد تصير معرفته نكرة وإقراره بالعبودية يستدل به بالألوهية، ويسعى بعد إثبات الإله في نفسه حتى يقول لوزيره وهو هامان الشيطان، كما قال تعالى:

ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين

[الزخرف: 36] { فأوقد لي يهامان } بنفخ الوساوس والغرور { على الطين } طينة البشرية { فاجعل لي صرحا } [القصص: 38] من الشبهات المخيلة الموهومة { لعلي أطلع إلى إله موسى } هل له وجود أم لا { وإني لأظنه } [القصص: 38] أي: مع أني أتيقن أنه { من الكاذبين } [القصص: 38] في ادعاء إله غيري.

{ واستكبر هو وجنوده } [القصص: 39] أي: فرعون النفس وصفاتها { في الأرض } أرض الإنسانية { بغير الحق } أي: بغير أمر الحق، { وظنوا أنهم إلينا لا يرجعون } [القصص: 39] طائعين أو كارهين كسائر الموجودات، ولم يعلموا أن الرجوع إلى الحضرة من خصوصية الإنسان طوعا أو كرها، كما قال تعالى:

إن إلى ربك الرجعى

[العلق: 8]، وقال:

ارجعي إلى ربك راضية مرضية

[الفجر: 28].

[28.40-45]

نامعلوم صفحہ