1097

تاویلات

التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي

سلطنتیں اور عہد
خوارزم شاہ

[الأنعام: 122] فهذا الموت الذي استحق به الروح الإحياء بنور الله إنما استقاه من النفس الحيوانية التي هي ذائقة الموت، فافهم جيدا.

وبقوله تعالى: { ونبلوكم بالشر والخير فتنة } [الأنبياء: 35] يشير إلى أنا نبلوكم بالمكروهات التي تسمونها شرا وهي: الخوف والجوع والنقص من الأموال والأنفس والثمرات، وأنه فيها موت النفس وحياة القلب، ونبلوكم بالمحبوبات التي يسمونها الخير وهي:

الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والأنعام والحرث

[آل عمران: 14] وفيها حياة النفس وموت القلب، وكلتا الحالتين ابتلاه، فمن صبر على موت النفس على صفاتها بالمكروهات وعن الشهوات فله البشارة بحياة القلب واطمئنان النفس، وله استحقاق الرجوع إلى ربه بجذبة:

ارجعي إلى ربك

[الفجر: 28] للطف، كما قال الله تعالى: { وإلينا ترجعون } [الأنبياء: 35] فيصير ما يحسبه الشر خيرا، كما قال تعالى:

وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم

[البقرة: 216] ومن لم يصبر على المكروهات وعن الشهوات المحبوبات، ولم يشكر عليها بأداء حقوق الله تعالى فله العذاب الشديد من كفران النعمة، ويصير ما يحسبه الخير شرا كما قال تعالى:

وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم

[البقرة: 216] فيرجع إلى الله بالقهر في السلاسل والأغلال.

نامعلوم صفحہ