آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي
* ومنها: أن قصد السائر إلى الله تعالى ونيته ينبغي أن يكون خالصا لله وطلبه لا لغيره كما قال: { وعجلت إليك رب لترضى } [طه: 84] كان قصد السائر إلى الله تعالى.
* ومنها: أن يكون مطلوب السائر من الله رضاه لا رضاء نفسه كما قال: { لترضى } وفي قوله تعالى: { قال فإنا قد فتنا قومك من بعدك وأضلهم السامري } [طه: 85] إشارة دقيقة منها: أنه تعالى جعل فتنة قوم موسى وما لقى موسى [مضاف لنفسه]، وذلك أنه تعالى أضاف فتنة القوم إلى نفسه، وأضاف إضلالهم إلى السامري فافتتن موسى عليه السلام برؤية الفعل عن الفاعل، فإنه قد رأى الفتنة من الله وقال: ألا هي إلا نفسك، ورأى الإضلال من السامري
قال فما خطبك يسامري
[طه: 95] ومن أنت بهذا السبب
وأخذ برأس أخيه يجره إليه
[الأعراف: 150] بلا جرم منه، وهذه الفتنة من جملة ما قال تعالى:
وفتناك فتونا
[طه: 40].
* ومنها: ليعلم أن طريق الأنبياء ومتبعيهم محفوف بالفتنة والبلاء كما قال صلى الله عليه وسلم:
" إن البلاء موكل بالأنبياء "
نامعلوم صفحہ