486

التوحید

التوحيد لابن منده

ایڈیٹر

علي بن محمد بن ناصر الفقيهي

ناشر

الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة وصَوّرتْها مكتبة العلوم والحكم

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٠٥ - ١٤١٣ هـ

پبلشر کا مقام

المدينة المنورة

علاقے
ایران
سلطنتیں اور عہد
بویہی خاندان
٨٠٩ - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرٍ، وَأَحمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ قَالا: حَدثنا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ المُثَنَّى، حَدثنا مُسَدَّدُ بْنُ مُسَرْهَدٍ، حَدثنا أَبُو الأَحْوَصِ سَلاَّمُ بْنُ سُلَيْمٍ، حَدثنا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنِ الأَغَرِّ أَبِي مُسْلِمٍ، قَالَ: أَشْهَدُ عَلَى أَبِي سَعِيدٍ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، قَالا: نَشْهَدُ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ أَنَّهُ قَالَ: مَا جَلَسَ قَوْمٌ يَذْكُرُونَ رَبَّهُمْ إِلاَّ حَفَّتْ بِهِمُ المَلائِكَةُ، وَنَزَلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ، وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ، وَذَكَرَهُمُ اللهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ.
ذكر الأخبار المأثورة في المباهاة من الله ﷿
٨١٠ - أَخْبَرَنَا أَحمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ أَيُّوبَ، حَدثنا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدثنا أَبُو الوَلِيدِ، حَدثنا مَرْحَوُمُ بْنُ عَبْدِ العَزِيزِ، حَدثنا أَبُو نَعَامَةَ السَّعْدِيُّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: خَرَجَ مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ عَلَى نَاسٍ وَهُمْ جُلُوسٌ، فَقَالَ: خَرَجَ رَسُولُ الله ﷺ عَلَى حَلَقَةٍ وَهُمْ جُلُوسٌ، فَقَالَ: مَا أَجْلَسَكُمْ؟ فَقَالُوا: جَلَسْنَا نَذْكُرُ الله، وَنَحْمَدُهُ عَلَى مَا هَدَانَا لِلإسْلامِ، وَمِنَّ عَلَيْنَا بِكَ، قَالَ: آللهُ مَا أَجْلَسَكُمْ إِلاَّ ذَلِكَ؟ قَالُوا: مَا أَجْلَسَنَا إِلاَّ ذَلِكَ، قَالَ: إِنِّي لمْ أَسْتَحْلِفْكُمْ تُهْمَةً لكُمْ، وَلَكِنْ أَخْبَرَنِي جِبْرِيلُ أَنَّ الله يُبَاهِي بِكُمُ المَلائِكَةَ.
بَيَانٌ آخَرُ يَدُلُّ عَلَى جَوَانِبِ العَرْشِ وَقَوَائِمِهِ
٨١١ - أَخْبَرَنَا أَحمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ أَيُّوبَ الدِّمَشْقِيُّ، حَدثنا أَبُو زُرْعَةَ بْنُ عَمْرٍو، حَدثنا أَبُو اليَمَانِ الحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، حَدثنا شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ المُسَيِّبِ، وَأَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: اسْتَبَّ رَجُلٌ مِنَ المُسْلِمِينَ وَرَجُلٌ مِنَ اليَهُودِ، فَقَالَ المُسْلِمُ: وَالَّذِي اصْطَفَى مُحَمَّدًا عَلَى العَالَمِينَ، قَسم يقَسم بِهِ، فَقَالَ اليَهُودِيُّ: وَالَّذِي اصْطَفَى مُوسَى عَلَى العَالَمِينَ، فَرَفَعَ المُسْلِمُ عِنْدَ ذَلِكَ يَدَهُ وَلَطَمَ اليَهُودِيَّ، فَذَهَبَ اليَهُودِيُّ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَأَخْبَرَهُ بِالَّذِي كَانَ مِنْ أَمْرِهِ وَأَمَرِ المُسْلِمِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: لا تُخَيِّرُونِي عَلَى مُوسَى، فَإِنَّ النَّاسَ يُصْعَقُونَ فَأَكُونُ أَوَّلَ مَنْ يَفِيقُ، فَإِذَا مُوسَى بَاطِشٌ بِجَانِبِ العَرْشِ، فَلا أَدْرِي كَانَ مِمَّنْ صُعِقَ فَأَفاقَ، أَمْ كَانَ مِمَّ اسْتَثْنَى اللهُ.
رَوَاهُ ابْنُ سَالِمٍ، عَنِ الزُّبَيْدِيِّ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ، عَنِ ابْنِ عَتِيقٍ، وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ الأَعْرَجِ.
أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ، حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدثنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدثنا أَبِي نَحْوَهُ.

3 / 259